كتب: صهيب شمس
شرعت قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية المعروفة باسم “زاد العزة .. من مصر إلى غزة” اليوم، الخميس، في دخول الفلسطينيين في قطاع غزة، من خلال البوابة الفرعية لميناء رفح البري، متجهة نحو معبر كرم أبو سالم. يأتي ذلك كجزء من الجهود المصرية المستمرة لتخفيف الأزمة الإنسانية التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني.
المساعدات الإنسانية المتنوعة
أفاد مصدر من الهلال الأحمر المصري أن الشاحنات التي تضمها هذه القافلة تحمل كميات كبيرة من المساعدات الغذائية والإغاثية. تشمل المساعدات مواد غذائية وسلال غذائية ودقيق وخبز طازج وبقوليات وأطعمة محفوظة. بالإضافة إلى ذلك، تحتوي الشاحنات على الأدوية ومستلزمات العناية الشخصية والخيام والملابس، والمواد البترولية.
فحص المساعدات من قبل الاحتلال
تشير المعلومات إلى أن الشاحنات تخضع لعمليات تفتيش من قبل سلطات الاحتلال قبل إدخالها إلى قطاع غزة. هذا الإجراء يأتي وسط ظروف إنسانية صعبة يعاني منها السكان المحليون جراء النزاع المتواصل.
حجم المساعدات منذ بداية الحرب
ووفقاً للمصدر، بلغ حجم المساعدات التي تم إدخالها إلى غزة منذ بدء الحرب نحو 50 ألف شاحنة، محملة بأكثر من 995 ألف طن من المساعدات الإنسانية والإغاثية المتنوعة. تشمل هذه المساعدات سيارات إسعاف وشاحنات وقود، مما يسهم في دعم الجهود الإنسانية في القطاع.
التوترات في المنطقة
من المعروف أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ 2 مارس 2025، بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار. تصاعدت التوترات في المنطقة بعد أن أقدمت القوات على قصف جوي عنيف، وعمليات توغل بري في مناطق متعددة من القطاع.
القيود على المساعدات والإعمار
تقوم سلطات الاحتلال بمنع دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود، بالإضافة إلى مستلزمات إيواء النازحين الذين فقدوا بيوتهم بسبب الحرب. كما ترفض إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار إلى القطاع، مما يزيد من معاناة الشعب الفلسطيني.
استئناف إدخال المساعدات
تم استئناف إدخال المساعدات إلى غزة في مايو 2025، وفق آلية نفذتها سلطات الاحتلال بالشراكة مع شركة أمنية أمريكية، رغم رفض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لهذه الآلية بسبب مخالفاتها للقوانين الدولية المعمول بها في هذا الشأن.
جهود الوساطة للسلام
يستمر الوسطاء، بما في ذلك مصر وقطر والولايات المتحدة، في بذل الجهود من أجل التوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين. تم تحقيق تقدم كبير في هذا السياق، حيث تم التوصل إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل حول المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.
الفترة التالية للاتفاقيات
دخلت المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ اعتباراً من 2 فبراير 2026، بعد استكمال عملية تبادل الأسرى وتبادل رفات آخر محتجز إسرائيلي. تم السماح بدخول الفلسطينيين إلى غزة وخروج المصابين لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية بعد فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.