كتبت: سلمي السقا
أفاد تقرير صادر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم الخميس، بحدوث انخفاض في أعداد اللاجئين حول العالم خلال عام 2025، وهو الأمر الذي لم يحدث منذ أكثر من عشر سنوات.
أعداد اللاجئين تتراجع
ذكر التقرير أن حوالي 41.6 مليون شخص قد فروا من بلدانهم نتيجة العنف والصراعات خلال العام الماضي، مما يمثل انخفاضًا بنسبة 3% مقارنة بعام 2024. يُعتبر هذا التراجع مؤشراً إيجابياً، ولكنه يأتي مع العديد من التحذيرات بشأن عودة اللاجئين إلى مناطق غير آمنة.
شروط العودة غير الطوعية
علق المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، برهام صالح، على هذا الموضوع مشيراً إلى أن الانخفاض في أعداد اللاجئين يعود جزئيًا إلى زيادة حالات العودة، إلا أن العديد من هذه العودة لم تكن طوعية. استنكر صالح العودة القسرية للأشخاص إلى دول لا تزال تعاني من عدم الاستقرار، حيث إن غياب الفُرص المعاشية قد يؤدي إلى تجدد موجات النزوح.
عودة اللاجئين الأفغان
أحد أبرز التحديات التي واجهتها المفوضية هو عودة عدد كبير من اللاجئين الأفغان، حيث تم إجبار الملايين منهم على مغادرة باكستان وإيران خلال عام 2025. البعض منهم كان يعيش في تلك الدول لسنوات طويلة، مما يزيد من تعقيد عودتهم.
اللاجئون الجدد والبلدان المجاورة
بالإضافة إلى ذلك، أفادت المفوضية بأن هناك 5.4 مليون شخص جديد قد فرّوا إلى خارج بلادهم بسبب الصراعات والاضطهاد العام الماضي. يُقيم حوالي ثلثي هؤلاء اللاجئين في دول قريبة من بلدانهم الأصلية، وغالبًا ما تواجه هذه الدول تحديات اقتصادية كبيرة تؤثر على قدرتها على استيعابهم.
توجيهات للمجتمع الدولي
تحث الأمم المتحدة المجتمع الدولي على ضرورة الاهتمام بمواضيع اللجوء والنزوح وطريقة معالجة الأزمات الإنسانية. إن تقديم الدعم اللازم للاجئين والدول المضيفة لهم هو أحد العوامل الرئيسة لتحقيق الاستقرار والسلام في مناطق النزاع، مع ضرورة مراعاة حقوق اللاجئين وكرامتهم.
تستمر المفوضية في العمل مع الدول المعنية لتوفير الحماية والدعم للأشخاص الذين أجبروا على مغادرة أوطانهم، مع التأكيد على أهمية معالجة الأسباب الجذرية للنزوح.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.