رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

البحر الأحمر مُلاذ الطيور: مشروع زراعة المانجروف

البحر الأحمر مُلاذ الطيور: مشروع زراعة المانجروف

كتبت: سلمي السقا

أعلن الدكتور نصر الدين العبيد، المدير العام للمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة «أكساد»، عن إطلاق مشروع الإدارة المستدامة لغابات المانجروف في منطقة البحر الأحمر. يأتي هذا المشروع في إطار تعاون بين منظمة «أكساد» ومركز بحوث الصحراء التابع لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي.

أهداف المشروع وإدارته

وتمتلك هذه المبادرة أهمية خاصة ضمن خطة وزارة الزراعة، وتوجيهات الوزير علاء فاروق، بهدف الاستفادة من الموارد الطبيعية المخزونة في المنطقة. يعد المشروع وسيلة فعالة لتخزين الكربون، وتحويل البحر الأحمر إلى وجهة مفضلة للطيور المهاجرة. وجرى الإعلان عن الانطلاق في حفل مشترك ترأسه العبيد ومحافظ البحر الأحمر، الدكتور وليد البرقي، على هامش احتفالات يوم البيئة العالمي.

أهمية غابات المانجروف

أكد الدكتور العبيد أن مشروع زراعة غابات المانجروف الساحلية يعزز النظام البيئي من خلال توفير مُواطن لتجميع وتنمية الحياة البحرية. تعتبر غابات المانجروف موطنًا حيويًا لمجموعة من الكائنات البحرية مثل القشريات والأسماك الصغيرة، بما في ذلك الجمبري والاستاكوزا. كما أن أغصانها توفر بيئات طبيعية للطيور المهاجرة، مما يعكس تأثيرها المباشر على التنوع البيولوجي.

التطبيقات العملية وتحقيق الأهداف البيئية

يتضمن المشروع زراعة شتلات المانجروف على شواطئ البحر الأحمر، وهو نموذج يُعتبر ناجحًا في المنطقة العربية. تم تدشين الأعمال التنفيذية للمشروع في سفاجا، عبر إنشاء أكبر مشتل لإنتاج شتلات المانجروف، حيث تجرى عمليات الزراعة في بيئة تحاكي الظروف الطبيعية.

التفاعل وحضور الفاعليات

شارك الدكتور العبيد بشكل فعلي في زراعة إحدى شتلات المانجروف، تأكيدًا على أهمية التوسع في زراعة هذه الغابات لدعم جهود حماية البيئة ومواجهة التغيرات المناخية. حضر الفعاليات عدد من المسؤولين والخبراء، من بينهم المهندس محمود عبد العاطي، مدير مديرية الزراعة بالبحر الأحمر، وفريق عمل ميداني من مركز بحوث الصحراء.

التوجه نحو الاقتصاد الأخضر

أشار الدكتور سيد خليفة، مدير مكتب «أكساد» بالقاهرة، إلى أن هذا المشروع يعكس التعاون العربي في مواجهة التحديات البيئية. تُعد غابات المانجروف أحد الأدوات الرئيسية لتخزين الكربون، كما تكون بمثابة مساحة آمنة لتربية الأسماك. يتطلب الوضع الراهن إدراج غابات المانجروف في الأجندات الوطنية والدولية، لتمكينها من لعب دور فاعل في مكافحة الاحتباس الحراري وتحسين البيئة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.