كتبت: بسنت الفرماوي
دعا الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، إلى ضرورة توسيع مشاركة الشباب في المبادرات الفكرية والاجتماعية التي تطلقها المؤسسات الدينية، سواء على المستوى المحلي أو الدولي. تأتي هذه الدعوة في سياق حرصه على بناء خطاب ديني وإفتائي يتلاءم مع التحولات الرقمية المعاصرة.
أهمية الحوار مع الأجيال الجديدة
خلال مشاركته في القمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية المقامة في العاصمة الماليزية كوالالمبور، أكد الدكتور عياد على أهمية تعزيز الحوار بين المؤسسات الدينية والأجيال الجديدة. وشدد على ضرورة الإعداد الفكري والأخلاقي للشباب، بما يساهم في ترسيخ قيم الوسطية والتسامح والتعايش السلمي.
مواجهة التحديات العالمية
تناول المفتي خلال كلمته القضايا العالمية الملحة، مثل تغير المناخ والفقر وتصاعد خطاب الكراهية والتمييز. وأشار إلى ضرورة دعم الشباب في صناعة الحلول، وتوجيه طاقاتهم نحو العمل والإنتاج الفعّال. كما أكد على أهمية تأهيل الشباب ليكونوا قادرين على التعامل مع التحديات المعاصرة.
الاستفادة من التحول الرقمي
أوضح المفتي أهمية الاستفادة من البرامج الرقمية والتقنيات الحديثة لتعزيز ثقافة الابتكار لدى الشباب. وأكد أن الخطاب الديني يجب أن يسهم في تحسين فرص الشباب وتمكينهم من بناء مستقبلهم. من الضروري أن يتم استخدام هذه التقنيات بطريقة تعزز من قدراتهم، وتساعدهم في تحقيق أهدافهم.
بناء جسور التواصل
شدد الدكتور عياد على ضرورة رفع وعي الشباب بالمخاطر الفكرية والمخططات التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار وتشويه الحقائق. واعتبر أن بناء جسور التواصل بين المؤسسات الدينية والشباب يمثل ركيزة أساسية لتعزيز الانتماء وترسيخ الأمن الفكري والمجتمعي.
التوجه نحو العمل والإنتاج
أختتم حديثه بالتأكيد على ضرورة توجيه طاقات الشباب نحو العمل والإنتاج، مشيرًا إلى أنه يتعين على المؤسسات الدينية تقديم معالجات واقعية تستوعب متغيرات العصر وتحدياته. تشكل مشاركة الشباب في هذه المبادرات خطوة هامة نحو مستقبل أفضل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.