كتبت: فاطمة يونس
يبدأ الكثير من المسلمين بالتحضير لشهر المحرم، حيث يأتي يوم عاشوراء في مقدمة اهتماماتهم. يعدّ هذا اليوم من الأيام التي تحمل منزلة عظيمة في الإسلام، ويستحب فيه الصيام اقتداءً بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم. حيث يساهم صيام يوم عاشوراء في تكفير ذنوب السنة الماضية، مما يجعله أحد أهم الأيام التي يترقبها الناس.
موعد عاشوراء 1448 هـ
يترقب المسلمون موعد يوم عاشوراء 1448 هـ، حاثين دار الإفتاء المصرية على إعلان الموعد الرسمي بعد استطلاع هلال شهر المحرم. وفقاً للحسابات الفلكية، من المتوقع أن يكون يوم عاشوراء في الخميس 25 يونيو 2026، شريطة أن يثبت هلال الشهر، مع بدء شهر المحرم في الثلاثاء الموافق 16 يونيو.
أعمال مستحبة في يوم عاشوراء
يتمتع يوم عاشوراء بجملة من الفضائل والأعمال المستحبة، مثل قراءة القرآن والذكر والدعاء وصلة الرحم والصدقة. بالإضافة إلى ذلك، يُوصى بصيام اليوم العاشر، حيث يُعتبر أفضل الأعمال التي يمكن أن يؤديها المسلم في هذا اليوم، وخاصة إذا اقترن بصيام يوم قبله أو بعده.
صيام عاشوراء وأحكامه
أوضح الفقهاء أن صيام يوم عاشوراء يتفاوت في مرتبته، وأفضلها يكون بصيام السبت الأخير من شهر المحرم. تؤكد دار الإفتاء أن الأفضل هو الجمع بين الثلاثة أيام، بتخصيص يومي التاسع والحادي عشر مع عاشوراء. جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «صُومُوهُ وَخَالِفُوا فِيهِ اليَهُودَ».
دعاء يوم عاشوراء
يعد دعاء يوم عاشوراء من أبرز الأعمال التي تُستحب فيه. يتضمن الدعاء الاستغفار والتبتل لله تعالى كالتالي: «اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك، ناصيتي بيدِك». يُفضل الإكثار من الأذكار والدعاء في هذه المناسبة لتعزيز التقرب إلى الله.
أهمية الدعاء في بداية السنة الهجرية
مع اقتراب السنة الهجرية الجديدة، يحث المسلمون على ترديد الأدعية المستجابة مثل: «اللَّهمَّ اجعلْ يومنا خيرًا من أمسنا». تعد هذه الأدعية وسيلة لإضفاء السكينة والطمأنينة على القلوب، بالإضافة إلى طلب الرحمة والمغفرة.
يعتبر يوم عاشوراء فرصة دينية يتجدد فيها العهد مع الله، ويجسد معاني العبادة والطاعة، مما يحفز الناس على تعزيز علاقاتهم الروحية، والاستعداد لتحصيل الأجر والثواب في هذه الأيام المباركة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.