كتب: أحمد عبد السلام
تناول الدكتور أبو بكر القربي، وزير الخارجية اليمني الأسبق، في حديثه حول العلاقات اليمنية الأمريكية بعد أحداث 11 سبتمبر، الأسس التي قامت عليها هذه العلاقات. حيث أكد أن الشراكة كانت تهدف إلى مكافحة الإرهاب وتعزيز أمن الملاحة البحرية.
التعاون اليمني الأمريكي عقب 11 سبتمبر
وقد أشار القربي إلى أن قضية البحر الأحمر لم تكن تمثل أزمة كما هي اليوم، حيث كان التركيز خلال تلك الفترة ينصب على حماية حرية الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن. كان هناك تحديات تتعلق بعمليات اختطاف السفن القادمة من السواحل الصومالية. وأكد أن اليمن لعب دوراً مهماً كمكون أساسي في جهود التعاون الدولي في هذا المجال.
أثر التعاون في أمن الملاحة
أوضح القربي أن تعاون اليمن مع الولايات المتحدة في هذا السياق لم يؤثر سلباً على الوضع الداخلي في البلاد. حيث قامت واشنطن بإجراء تعديلات على قواعد حماية سفنها في الممرات المائية، مما ساهم في تكثيف الجهود ضد العمليات البحرية الإرهابية والقرصنة.
رسالة علي صالح إلى صدام حسين
وفي سياق حديثه، ذكر القربي أنه قام بزيارة العراق قبل الاجتياح الأمريكي عام 2003، حيث حمل رسالة من الرئيس علي عبد الله صالح إلى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين. وكان مضمون الرسالة يدعو العراق إلى التعاون وإبداء المرونة في التعامل مع الأمم المتحدة والمطالب الأمريكية.
صدام حسين وتمسكه بالسيادة
نقل القربي عن صدام حسين تمسكه بمبدأ السيادة، معتبراً أن القضية تمثل “كرامة الأمة”. وأكد أن العراق كان جاهزاً لخوض المعركة دفاعاً عن هذه المبادئ، وهو ما يعكس القوة والعزيمة التي كان يتحلى بها النظام العراقي في ذلك الوقت.
طلب صدام حسين بالحفاظ على وحدة اليمن
كما أشار القربي إلى الشكر الذي توجه به صدام حسين للرئيس علي عبد الله صالح على الرسالة، حيث كانت هناك إشارة واضحة من الرئيس العراقي الراحل حول أهمية الحفاظ على الوحدة اليمنية.
هذا الحديث يسلط الضوء على التعقيدات التاريخية للعلاقات الإقليمية، ومدى تأثير الأحداث السياسية على القضايا الوطنية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.