كتب: إسلام السقا
اختتمت إيبارشية هولندا فعاليات اللقاء السنوي لشباب وشابات مرحلتي ثانوي وجامعة، الذي أقيم تحت شعار “فَكَمَا قَبِلْتُمُ الْمَسِيحَ يَسُوعَ الرَّبَّ اسْلُكُوا فِيهِ” (كو 2: 6). وقد أقيم هذا الحدث في مقر المؤتمرات المسيحي “Betteld” بشرقي هولندا، بحضور نيافة الأنبا أرساني، أسقف الإيبارشية.
موضوعات اللقاء
تفاعل الشباب من المرحلة الثانوية مع موضوع “جذوري القبطية”، حيث تناولوا أهمية التراث والهوية القبطية. في المقابل، ناقش الشباب الجامعي موضوع “كيف نحيا الإيمان في حياتنا اليومية”، وذلك لتعزيز فهمهم لسبل التعايش مع التحديات التي قد تواجههم.
نقاشات هامة
شهد اللقاء مناقشات مثمرة حول أسئلة تعكس واقع المسيحيين الأقباط في هولندا. وذلك من خلال طرح تساؤلات مثل: “ماذا يعني أن تكون مسيحيًا قبطيًا أرثوذكسيًا في هولندا اليوم؟”، و”كيف يمكنك الحفاظ على هويتك القبطية في حياتك اليومية؟”. كما تم التطرق إلى كيفية التعبير عن الهوية القبطية بوعي وإيجابية في المجتمع الحالي.
دور الكنيسة في الحفاظ على الهوية القبطية
تحدث المشاركون عن الدور المتميز الذي تلعبه الكنيسة القبطية في بلاد المهجر. يعتبر هذا الدور أساسياً في المحافظة على الهوية القبطية، مما يساهم في تعزيز الإيمان لدى الأجيال الجديدة داخل حظيرة الكنيسة.
نشاطات متميزة
لم يقتصر اللقاء على النقاشات الجادة فقط، بل شمل أيضًا مجموعة من البرامج الترفيهية. تم تنظيم أنشطة تفاعلية أجابت على استفسارات الشباب، مما أتاح لهم فرصة التفاعل ومبادلة الآراء. إضافة إلى ذلك، تم تنظيم صلوات وقداسات يومية، تخللتها تسبحات وترانيم روحية تُعبر عن إيمانهم وتقاليدهم.
ختام اللقاء
اختتم اللقاء بجو من السعادة والروحانية، حيث أعرب المشاركون عن امتنانهم لفرصة التعلم والنمو الروحي. تنظيم مثل هذه اللقاءات يساهم بشكل فعال في تعزيز الهوية القبطية لدى الشباب، مما يخلق جيلًا واعيًا وقادرًا على الحفاظ على تقاليده وقيمه في مجتمعهم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.