كتب: إسلام السقا
أقدم متهم بالاتجار في مخدر “البودر” على الاعتراف أمام جهات التحقيق في الجيزة حول تورطه في حيازة المواد المخدرة بغرض ترويجها للمتعاطين. وقد أكد المتهم أنه اعتاد القيام بأنشطته الإجرامية سعيًا لتحقيق أرباح مالية غير مشروعة.
تفاصيل عملية الترويج
قال المتهم إنه كان يحصل على المواد المخدرة من أحد مورديه، ثم يقوم بإعادة توزيعها وبيعها لعملائه من المتعاطين في عدد من المناطق المختلفة بالجيزة. واستغل المتهم علاقاته السابقة ومعرفته ببعض المترددين على أماكن بيع المواد المخدرة لتسهيل عملية الترويج.
أدوات الجريمة
ذكر المتهم أن الهاتف المحمول الذي تم ضبطه بحوزته كان يُستخدم في التواصل مع العملاء لتحديد أماكن التسليم والاستلام. كما أشار إلى أن المبلغ المالي المضبوط معه يمثل جزءًا من حصيلة نشاطه الإجرامي.
التحقيقات والإجراءات القانونية
أمرت النيابة العامة بحبس المتهم لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات. وطالبت بالتحفظ على المضبوطات، وإرسال المواد المخدرة إلى المعمل الكيماوي المختص لفحصها وتحديد طبيعتها. كما تم تكليف أجهزة البحث الجنائي بإجراء التحريات اللازمة حول نشاط المتهم، لبيان ما إذا كان يتعاون مع آخرين في ترويج تلك المواد المخدرة.
تحريّات الأمن
أظهرت تحريات الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة أن المتهم كان يتخذ من بعض المناطق مسرحًا لممارسة نشاطه الإجرامي في الاتجار بالمواد المخدرة. واعتمد على تنقلاته في ترويج المواد المحظورة بين المتعاطين، مما ساعده على توسيع دائرة نشاطه.
القبض على المتهم
بعد التحقق من صحة المعلومات حول نشاط المتهم، تم استصدار الأذون القانونية اللازمة، وعُدّت مأمورية خاصة لضبطه. في النهاية، تمكنت قوات الأمن من القبض على المتهم وبحوزته كمية من مخدر “البودر”، بالإضافة إلى مبلغ مالي يُشتبه في كونه من متحصلات نشاطه الإجرامي، وهاتف محمول يستعمله للتواصل مع عملائه.
الاعترافات الإضافية
عند مواجهته بالمضبوطات، أقر المتهم بحيازته للمواد المخدرة بقصد الاتجار. كما اعترف أن المبلغ المالي المضبوط هو حصيلة مبيعاته المحرمة. هذه الاعترافات تفتح المجال أمام المزيد من الإجراءات القانونية والتحقيقات في القضية لحماية المجتمع من مخاطر المواد المخدرة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.