كتب: إسلام السقا
أعلن الدكتور مجدي حسن، النقيب العام للأطباء البيطريين، عن مستجدات ملف تعيين الأطباء البيطريين، كاشفاً عن تفاصيل المرحلة الحالية التي يمر بها هذا الملف الهام. وأوضح النقيب أنه جرى التواصل مع وزير الزراعة، ورئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، بالإضافة إلى الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة لمتابعة سير الإجراءات.
وأشار الدكتور مجدي حسن إلى أنه بعد انتهاء المسابقات والمقابلات الشخصية واقتراب موعد إعلان النتائج، تم نقل ملف التعيينات بالكامل إلى الأكاديمية العسكرية. وتأتي هذه التصريحات خلال كلمته في فعاليات المحطة الثالثة من جولات «صوت الطبيب البيطري» التي تنظمها النقابة العامة للأطباء البيطريين.
تفاصيل إجراءات الاستعلام والمقابلات المقبلة
أوضح النقيب العام أن نقل الملف إلى الجهات المعنية جاء بناءً على ما تم إبلاغ النقابة به لاستكمال إجراءات الاستعلام. وأكد أن عملية الاستعلام قد تمت بالفعل، وأن النقابة تنتظر حالياً تحديد موعد من قبل الجهات المعنية لبدء المرحلة التالية.
وتشمل المرحلة القادمة البدء في الجزء الخاص بإعادة المقابلات الشخصية، وتنفيذ دورة تدريبية سريعة، وذلك تمهيداً لاستكمال كافة إجراءات التعيين أو التوظيف داخل الهيئة العامة للخدمات البيطرية.
شهدت فعاليات جولات «صوت الطبيب البيطري» حضور الدكتور علاء عبد العال نقيب الأطباء البيطريين بالجيزة، والدكتورة فاطمة وردة الأمين العام لنقابة بيطريين القاهرة، إلى جانب قيادات النقابة وعدد من عمداء كليات الطب البيطري ومسؤولي مديريات الطب البيطري وأعضاء الجمعية العمومية.
أزمة العجز في منظومة الطب البيطري
وشدد الدكتور مجدي حسن على ضرورة تسليط الضوء على حجم العجز الذي تعاني منه منظومة الطب البيطري في الوقت الراهن. وحذر من أن استمرار تقديم الخدمات البيطرية بصورة جيدة رغم النقص في أعداد الأطباء قد يؤدي إلى عدم ظهور حجم المشكلة الحقيقي أمام الجهات المسؤولة.
وأشار إلى أن عمداء كليات الطب البيطري الذين يواجهون عجزاً في أعضاء هيئة التدريس، ومديري مديريات الطب البيطري الذين يواجهون نقصاً في أعداد الأطباء، مطالبون بنقل صورة واضحة وحقيقية للمسؤولين، لضمان وجود رؤية متكاملة حول حجم الاحتياج الفعلي للكوادر الطبية.
تكاتف الجهود لحماية الثروة الحيوانية
وأكد النقيب العام أن حل أزمة العجز في أعداد الأطباء البيطريين لا يقع على عاتق النقابة وحدها، بل يتطلب تعاوناً وثيقاً بين كافة الأطراف المعنية، بما في ذلك كليات الطب البيطري، ومديريات الطب البيطري، والجهات التنفيذية، والنقابة. وأوضح أن العمل المشترك ضروري لإظهار الاحتياجات ووضع حلول عملية للملف.
واختتم بالإشارة إلى أن تكامل جهود جميع الجهات يمثل عاملاً أساسياً للحفاظ على قوة منظومة الطب البيطري، وضمان استمرار تقديم الخدمات البيطرية بالكفاءة المطلوبة، بما يساهم في حماية الثروة الحيوانية والصحة العامة.



