كتب: إسلام السقا
أكد النائب إبراهيم الديب، عضو مجلس النواب، أن الكلمة التي ألقاها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال قمة تجمع بريكس، تضمنت مجموعة من الرسائل الجوهرية والمهمة. وأوضح الديب أن هذه الرسائل تعكس بوضوح رؤية الدولة المصرية في كيفية التعامل مع المتغيرات الاقتصادية الدولية المتسارعة، مشيراً إلى تأكيدها على ضرورة بناء شراكات أكثر فاعلية بين الدول، بما يساهم في دعم فرص الاستثمار وتحقيق التنمية، بالإضافة إلى تعزيز قدرة الدول النامية على مواجهة التحديات الراهنة التي تفرضها الأوضاع العالمية.
تعزيز التعاون بين دول الجنوب
وأشار النائب إبراهيم الديب إلى أن من أبرز الرسائل التي تضمنتها كلمة الرئيس، كانت التشديد على ضرورة تطوير آليات التعاون الاقتصادي الدولي. ودعا إلى الانتقال من مرحلة تبادل الرؤى والأفكار إلى مرحلة التنفيذ الفعلي للمشروعات والبرامج المشتركة التي تحقق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
كما لفت الديب إلى أهمية تعزيز التعاون بين دول الجنوب، لا سيما في ظل الاضطرابات التي تشهدها الأسواق العالمية، وما يترتب عليها من تأثيرات مباشرة على قطاعات التجارة والطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.
الإصلاح المالي والأمن الغذائي والمائي
وفي سياق متصل، أوضح عضو مجلس النواب أن حديث الرئيس حول إصلاح الهيكل المالي الدولي يكتسب أهمية كبرى، خاصة فيما يتعلق بتطوير أدوات تمويل جديدة وميسرة، ودعم دور بنك التنمية الجديد. وأكد أن هذه الخطوات تمثل أهمية بالغة للدول النامية التي تصارع تحديات مرتبطة بأعباء الديون وصعوبة تمويل خطط التنمية المستدامة.
وأضاف الديب أن الطرح الذي قدمه الرئيس بشأن ملفات الأمن الغذائي والمائي وأمن الطاقة، يمثل ركيزة أساسية، كونها ملفات مترابطة تتطلب تعاوناً دولياً حقيقياً وشاملاً لمواجهة مخاطرها.
مكانة مصر الاستراتيجية في التجارة العالمية
وتطرق النائب إبراهيم الديب إلى تأكيد الرئيس على أهمية استقرار وحرية الملاحة الدولية، مشيراً إلى أن مواصلة تطوير مركز الحبوب واللوجستيات يعزز من مكانة مصر كمركز ومحور إقليمي هام للتجارة والخدمات اللوجستية.
واختتم الديب بالإشارة إلى أن تطلع مصر لتولي رئاسة تجمع بريكس في المستقبل، يعد دليلاً على ثقلها وقدرتها على تقديم إسهامات مؤثرة في هذا المحفل الدولي، مما يفتح آفاقاً واسعة لشراكات اقتصادية واستثمارية جديدة ومثمرة بين مصر ودول التجمع.



