كتبت: بسنت الفرماوي
احتفلت إيبارشية حلوان والمعصرة بعيد رحيل القديس الأنبا برسوم، شفيع الإيبارشية، حيث شهد دير القديس الأنبا برسوم بمنطقة المعصرة احتفالات دينية واسعة. وقد ترأس نيافة الأنبا ميخائيل، أسقف حلوان والمعصرة ورئيس الدير، قداس العيد، وسط حضور جماهيري لافت ومشاركة واسعة من مختلف أطياف الكنيسة.
مشاركة كنسية واسعة في قداس العيد
شهدت مراسم قداس العيد مشاركة فعالة من عدد كبير من الآباء الكهنة التابعين لإيبارشية حلوان والمعصرة، إلى جانب خورس الشمامسة ومجمع مكرسات الدير. وقد اجتمع أبناء الإيبارشية في أجواء روحية متميزة للمشاركة في صلوات القداس وإحياء ذكرى نياحة القديس الأنبا برسوم.
ويأتي هذا الاحتفال السنوي تزامناً مع الخامس من أيام شهر نسيء وفقاً للتقويم القبطي، حيث تولي إيبارشية حلوان والمعصرة اهتماماً خاصاً بإقامة الصلوات والاحتفالات بهذه المناسبة في الدير الذي يحمل اسم القديس.
الاحتفال برأس السنة القبطية الجديدة
تزامنت احتفالات عيد القديس الأنبا برسوم مع مناسبة دينية أخرى هامة، حيث حرص نيافة الأنبا ميخائيل خلال الاحتفال على تهنئة الحاضرين بمناسبة حلول رأس السنة القبطية الجديدة لعام 1743 للشهداء، والمعروفة باسم عيد النيروز.
ويعد عيد النيروز في الكنيسة القبطية إيذاناً ببدء العام القبطي الجديد، حيث تحتفل الكنيسة بهذا العيد في الحادي عشر من شهر سبتمبر، وهو ما يوافق الأول من شهر توت. وقد جمع احتفال دير المعصرة هذا العام بين إحياء ذكرى نياحة القديس الأنبا برسوم والاحتفاء ببداية العام القبطي الجديد.
أهمية المناسبات الروحية في الكنيسة
تمثل الاحتفالات بأعياد القديسين إحدى المناسبات الروحية البارزة التي تحرص الكنيسة القبطية على إقامتها على مدار العام، حيث تُقام القداسات والصلوات الخاصة لتخليد ذكراهم. ويبرز احتفال دير القديس الأنبا برسوم كحدث يجمع بين التقاليد الكنسية والاحتفاء بالتقويم القبطي، وسط حضور مكثف من الشمامسة والكهنة وأبناء الشعب.



