كتبت: سلمي السقا
شهد دير القمص يسى ميخائيل بمدينة طما احتفالية موسعة نظمتها إيبارشية طما للأقباط الأرثوذكس، وذلك لتكريم كوكبة من الطلبة والطالبات المتفوقين. ركزت الاحتفالية على الاحتفاء بأوائل الشهادتين الإعدادية والثانوية، بالإضافة إلى تكريم خريجي الجامعات والمعاهد المختلفة، في لفتة تهدف إلى تقدير المسيرة العلمية المتميزة للشباب.
أقيمت الفعاليات تحت رعاية وحضور نيافة الأنبا إسحق، أسقف إيبارشية طما، وسط أجواء احتفالية غامرة شارك فيها الطلاب المكرمون وأسرهم، الذين توافدوا لمشاركة أبنائهم لحظات الفخر والاعتزاز بهذا الإنجاز الأكاديمي.
الأنبا إسحق يحتفي بالمتفوقين علمياً
تضمنت مراسم الحفل قيام نيافة الأنبا إسحق بتكريم أوائل الطلبة والطالبات الذين حققوا نتائج متميزة في الشهادات الإعدادية والثانوية. وقد حرص سيادته على توزيع الهدايا والشهادات التقديرية على المتفوقين، تقديراً لجهودهم المبذولة ومثابرتهم خلال العام الدراسي.
ولم يقتصر التكريم على طلاب المدارس فحسب، بل امتد ليشمل خريجي الجامعات والمعاهد، وذلك في إطار سعي الإيبارشية للاحتفاء بالنجاح العلمي بمختلف مراحله، وتحفيز الخريجين على مواصلة الاجتهاد لتحقيق المزيد من التميز في حياتهم العملية والمستقبلية.
رسائل تشجيعية ودعم للمستقبل
وخلال كلمته التي وجهها للحضور، ألقى نيافة الأنبا إسحق كلمة تشجيعية استهدفت الطلاب والخريجين على حد سواء. وأكد في حديثه على أهمية العلم والاجتهاد كركيزتين أساسيتين في بناء مستقبل أفضل، مشدداً على ضرورة دعم الشباب وتحفيزهم في كافة خطواتهم التعليمية والعملية المقبلة.
وتأتي هذه المبادرة من إيبارشية طما في إطار اهتمامها المستمر بتشجيع أبنائها على التفوق العلمي، وتقدير النماذج الناجحة التي تمثل قدوة في المجتمع، إيماناً بأن التعليم والاجتهاد يمثلان الخطوة الأساسية لبناء قدرات الشباب العلمية والعملية.
لحظات الختام والاحتفاء بالنجاح
سادت أجواء من السعادة والبهجة بين الطلبة وأسرهم طوال فترة الاحتفالية، خاصة مع تسلمهم الهدايا والشهادات التي تحمل رسائل دعم لمواصلة طريق النجاح. وفي ختام الحفل، حرص الأنبا إسحق على التقاط العديد من الصور التذكارية مع الطلاب والطالبات المكرمين وأسرهم، لتوثيق هذه المناسبة التي جمعت بين الفرح بالنجاح والاحتفاء بالتميز العلمي.



