كتبت: بسنت الفرماوي
بدأ صباح اليوم السبت انطلاق العام الدراسي الجديد في عدد من المحافظات، وشملت العودة المدارس التابعة للكنيسة أيضًا، حيث استقبلت المؤسسات التعليمية الطلاب مع بدء مرحلة جديدة من العام الدراسي.
وشددت المدارس منذ اليوم الأول على ضرورة انضباط الطلاب والالتزام التام بالتعليمات وقواعد الحضور، محذرة من أن الغياب في صفوف النقل سيؤثر بشكل مباشر على التقييم الإجمالي للطالب، نظراً لتخصيص درجات محددة للحضور والسلوك، وفي حال عدم تحقيق نسبة الحضور المقررة سيتم خصم الدرجات المخصصة لهذا البند.
نظام تقييم أعمال السنة للمرحلة الابتدائية
وفيما يتعلق بنظام التقييم للمرحلة الابتدائية، أوضحت وزارة التربية والتعليم أن التقييم للطلاب من الصف الأول وحتى السادس الابتدائي يعتمد على عدة محاور أساسية، حيث يصل إجمالي مجموع الدرجات في كل مادة إلى 100 درجة.
ويتوزع هذا المجموع وفقاً للمعايير التالية: يخصص امتحان نهاية الفصل الدراسي بواقع 60 درجة، بينما يتم تخصيص 15 درجة للاختبار الشهري، و10 درجات للتقييم الأسبوعي. كما تشمل الدرجات 5 درجات للواجب المنزلي، و5 درجات لكراسة الحصة، بالإضافة إلى 5 درجات مخصصة للمواظبة والسلوك.
زيادة عدد أيام الدراسة لتحقيق المعايير الدولية
من جانبه، أعلن محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عن زيادة عدد أيام الدراسة خلال العام الدراسي الجديد، لتصبح 183 يوماً بدلاً من 174 يوماً، مؤكداً أن هذه القرارات التعليمية تأتي في إطار السعي لتحسين جودة التعلم وتحقيق مصلحة الطلاب.
وأشار الوزير خلال جلسة نقاشية حول تطوير التعليم إلى أن المعايير الدولية تشير إلى أن الحد الأدنى لأيام الدراسة يجب أن يقارب 180 يوماً، وهو ما دفع الوزارة للعمل على زيادة أيام التمدرس وإعادة الطلاب إلى مقاعد الدراسة في وقت مبكر.
أولوية مصلحة الطلاب فوق أي اعتبارات أخرى
وأكد الوزير أن القرارات المتخذة تنطلق من منظور تعليمي بحت، موضحاً أنه كان من الممكن تأجيل الدراسة لمدة أسبوع وهو ما قد يلقى ترحيباً من البعض، إلا أن الوزارة فضلت اتخاذ قرارات تهدف إلى تحسين مستوى التعليم وزيادة استفادة الطالب من التواجد داخل المدرسة، بدلاً من السعي لتحقيق رضا مؤقت.
وقد تضمنت المناقشات في الجلسة تأكيداً على أهمية زيادة أيام الدراسة لرفع جودة التعلم، وهو الهدف الأساسي الذي تسعى إليه الوزارة في كافة خططها التطويرية للعام الدراسي الجديد.



