كتبت: فاطمة يونس
شهد مقر وزارة التضامن الاجتماعي بالعاصمة الجديدة لقاءً هاماً جمع بين الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتورة هلا السعيد، مستشارة وخبيرة شؤون الأشخاص ذوي الإعاقة ومدير عام مركز الدوحة العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، والوفد المرافق لها. وقد تركزت المباحثات حول سبل تعزيز التعاون المشترك وتطوير الخدمات المقدمة لذوي الإعاقة، مع التركيز على نقل واستثمار الخبرات المصرية المتميزة في هذا القطاع.
تعزيز التعاون مع المؤسسات الأهلية المصرية
تناول اللقاء آليات الاستفادة من القدرات والخبرات التي تمتلكها الجمعيات والمؤسسات الأهلية المصرية المتخصصة في مجال رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة. وسعى الجانبان إلى بحث كيفية توظيف هذه الخبرات لتعزيز التعاون الثنائي، حيث أعربت الدكتورة هلا السعيد عن تقديرها لجهود وزارة التضامن الاجتماعي، مؤكدة رغبة مركز الدوحة العالمي في التعاون مع المؤسسات المصرية المتخصصة في هذا المجال.
وقدمت الدكتورة هلا السعيد خلال اللقاء تعريفاً شاملاً بمركز الدوحة العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، مستعرضة الخدمات والبرامج المتنوعة التي يقدمها المركز للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، مشيرة إلى سعي المركز لدعم وتأهيل أسر ذوي الإعاقة من خلال مبادرة تتبناها جامعة الدول العربية وتنتقل بين مختلف الدول العربية.
جهود الدولة في توفير الأطراف الصناعية والتأهيل
استعرضت الدكتورة مايا مرسي جهود الدولة المصرية والوزارة في دعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، مشيرة إلى العمل المستمر وفق توجيهات رئيس الجمهورية بتوفير الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية. وأوضحت أن الوزارة تشارك بفعالية في مراكز التجميع والمواءمة، والتي تعد أحد المكونات الأساسية للمنظومة المتكاملة للأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية الجاري تنفيذها حالياً.
التوسع في مراكز الرعاية والتأهيل المتخصصة
وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن الوزارة تضع ضمن أولوياتها التوسع في إنشاء وزيادة أعداد الحضانات المخصصة للأطفال ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى تطوير مؤسسات التثقيف الفكري. كما شملت خطط الوزارة تعزيز المراكز اللغوية المخصصة للصم وضعاف السمع، ومراكز العلاج الطبيعي، فضلاً عن مراكز رعاية وتأهيل حالات التوحد ومؤسسات رعاية المكفوفين.
وشددت الوزيرة على أن الهدف الأساسي من هذه المشروعات هو تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز قدراتهم بما يضمن مشاركتهم الفعالة واندماجهم الكامل في المجتمع. وقد حضر هذا الاجتماع كل من خليل محمد، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة، وأميرة تاج الدين، مدير عام الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقات بوزارة التضامن الاجتماعي.



