كتبت: فاطمة يونس
أكدت النائبة يوستينا رامي، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن المشاركة المصرية في أعمال قمة مجموعة بريكس التي انعقدت بالعاصمة الهندية نيودلهي، تعكس نجاحاً ملموساً للدبلوماسية المصرية في بناء شراكات دولية متوازنة. وأوضحت أن هذه المشاركة تهدف إلى توسيع آفاق التعاون الاقتصادي مع التكتلات الصاعدة، بما يصب في مصلحة الأهداف الوطنية ويدعم مسارات التنمية المستدامة في البلاد.
شراكات استراتيجية لتعزيز التنمية
وفيما يتعلق بالتعاون الثنائي، أشارت عضو لجنة العلاقات الخارجية إلى أن المباحثات التي أجراها الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تمثل ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد المصري. وتهدف هذه المباحثات إلى تسريع وتيرة تنفيذ المشروعات الاستراتيجية الكبرى التي تخدم الدولة.
وسلطت رامي الضوء على أهمية مشاريع محددة، وفي مقدمتها مشروع محطة الضبعة للطاقة النووية، بالإضافة إلى المنطقة الصناعية الروسية بمحور قناة السويس. وأكدت أن هذه الخطوات تساهم بشكل فعال في توطين الصناعة داخل مصر ونقل التكنولوجيا الحديثة إلى الداخل المصري.
مرونة اقتصادية وتحديات عالمية
وأوضحت النائبة يوستينا رامي أن التواجد المصري الفاعل داخل تجمع بريكس يوفر للدولة مرونة أكبر في مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية. وأشارت إلى أن هذا التواجد يسمح بتنويع الشراكات الدولية وجذب الاستثمارات الأجنبية بشكل فعال.
كما لفتت إلى إمكانية الاستفادة من البنية التحتية المتطورة التي تمتلكها مصر، واستغلال موقعها الجغرافي المتميز لتعزيز حركة التجارة والخدمات اللوجستية على المستويين الإقليمي والدولي، مما يعزز من مكانة مصر في خارطة التجارة العالمية.
الأمن القومي والدور الإقليمي
وشددت رامي على أن التحركات الرئاسية في المحافل الدولية تظل بمثابة صمام أمان للدفاع عن الأمن القومي المصري. وأكدت أن المواقف المصرية الواضحة والحاسمة تجاه قضايا المنطقة تعكس الدور المحوري لمصر في إرساء دعائم الاستقرار الإقليمي.
وفي هذا السياق، أشارت إلى موقف مصر تجاه أمن السودان باعتباره خطاً أحمر، بالإضافة إلى الجهود المصرية المتواصلة لنصرة القضية الفلسطينية والعمل على تهدئة الأزمات عبر القنوات والدبلوماسية، مما يؤكد أهمية الدور الذي تلعبه الدولة المصرية في المنطقة.



