عالم

البنتاجون يرفع حصيلة الخسائر البشرية الأمريكية في حرب إيران

البنتاجون يرفع حصيلة الخسائر البشرية الأمريكية في حرب إيران

كتبت: سلمي السقا

أعلن البنتاجون عن تحديث جديد للأرقام الرسمية المتعلقة بالخسائر البشرية الأمريكية في إطار النزاع مع إيران، حيث ارتفعت حصيلة القتلى إلى 21 جندياً، بينما بلغ عدد المصابين 865 آخرين في العمليات المرتبطة بالصراع.

تعديلات في إحصائيات وزارة الدفاع

شملت الأرقام المحدثة التي نُشرت عبر نظام تحليل خسائر الدفاع زيادة في عدد الوفيات لتصل إلى 21 حالة بعد أن كانت 18 حالة مسجلة سابقاً. كما شهد عدد المصابين ارتفاعاً بمقدار 98 جندياً منذ شهر أغسطس الماضي. وتوفر هذه البيانات تفاصيل دقيقة تصنف الخسائر حسب الفرع العسكري والرتبة والأصل الإثني.

انتقادات حول الشفافية والمصداقية

أثارت هذه التعديلات موجة من الانتقادات من قبل المشرعين الأمريكيين، حيث انتقد النائبان الديمقراطيان آدم سميث وكريسي هولاهان التفاوت في الأرقام، مؤكدين عدم وجود عذر لخطأ بهذا الحجم. كما وُجهت انتقادات لوزير الدفاع بيت هيغسيث بسبب عدم تحمل المسؤولية الفورية عن هذا التباين في التقارير.

واجهت وزارة الدفاع تساؤلات مستمرة حول دقة المعلومات، خاصة بعد تقارير أشارت إلى أن أعداد الضحايا قد تكون أعلى مما يتم الإفصاح عنه رسمياً. ومن جانبه، وصف هيغسيث بعض التقارير الإعلامية التي تتناول أعداد الضحايا بأنها غير صحيحة.

تغييرات في تصنيف الضحايا والعمليات

تضمنت المراجعة الأخيرة توسيع نطاق الاعتراف بالأفراد الأمريكيين الذين لقوا حتفهم أو أصيبوا أثناء مهام الدعم المرتبطة بالصراع، بعد أن كانت التقارير السابقة تركز فقط على العمليات القتالية المباشرة. وكان البنتاجون قد أجرى تعديلات سابقة، منها إضافة 100 حالة في يوليو الماضي، وعزا ذلك حينها إلى اضطرابات مؤقتة في البيانات.

تطورات الميدان والتحركات العسكرية

تأتي هذه التحديثات في ظل حالة من عدم اليقين حول مستقبل المواجهة، حيث استأنفت القيادة المركزية الأمريكية غارات جوية في يوليو، وتلا ذلك إعلان الرئيس دونالد ترامب انتهاء وقف إطلاق النار وفرض حصار بحري. وفي تحرك استباقي، قامت وزارة الدفاع بنقل قاذفات B-1 من قاعدة جوية في بريطانيا نتيجة معلومات استخباراتية حول احتمالية استهدافها من قبل طائرات مسيرة إيرانية.

شارك الخبر: