كتب: أحمد عبد السلام
كشف مسؤولون عن لجوء إيران إلى استخدام تكتيكات هجومية متغيرة في مضيق هرمز، تهدف من خلالها إلى رفع أسعار النفط العالمية والتأثير على نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي.
تغيير في الاستراتيجية الهجومية
أوضح مسؤول عسكري أمريكي أن إيران بدأت في استخدام مراقبين غير مسلحين على متن قوارب صغيرة لتحديد الأهداف، بما في ذلك سفن البحرية الأمريكية، وذلك بعد أن تم تدمير جزء كبير من قدرات الرادار الإيرانية. وذكر المسؤول أن هذا التغيير شمل نوع الهجمات وسرعتها، وقد تم اعتماده من أعلى مستويات القيادة في طهران.
أهداف اقتصادية وسياسية
يسعى المسؤولون الإيرانيون من خلال هذه العمليات إلى إحباط الجهود الدولية لخفض أسعار النفط، حيث تهدف طهران إلى منع الرئيس دونالد ترامب من خفض الأسعار قبل انتخابات نوفمبر. ووصف أحد المسؤولين هذه التحركات بأنها تشبه "لعبة الشطرنج"، مؤكدًا أن العمليات ستتوسع لتشمل خليج عُمان ومناطق أبعد، مما يهدد سلامة السفن حتى خارج حدود مضيق هرمز.
تصعيد ميداني وحوادث بحرية
رصدت بيانات الشحن تصعيدًا ملحوظًا، حيث وقعت خمس حوادث على الأقل شملت ناقلات نفط وسفن تجارية حول مضيق هرمز خلال 48 ساعة، تضمنت غارات بطائرات مسيرة. وتأتي هذه التطورات في ظل محاولة إيران السيطرة على الممر المائي الذي ينقل نحو خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة حصارها البحري للموانئ الإيرانية.



