كتبت: بسنت الفرماوي
يتبع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نهجاً لافتاً في حملته الانتخابية الأخيرة التي تسبق انتخابات التجديد النصفية المقررة في 3 نوفمبر المقبل، حيث يركز في تجمعاته على الإشادة بالمظهر الجسدي للرجال، في مسار يبتعد أحياناً عن القضايا السياسية التقليدية مثل الأسعار أو السياسة الخارجية.
الإشادة بالسمات الجسدية للمرشحين
خلال جولات ترامب الانتخابية، دأب على وصف بعض الشخصيات بأنهم يبدون وكأنهم اختيروا من وكالات اختيار الممثلين. وفي ولاية كنتاكي، وصف المرشح الجمهوري إد جالرين بالوسيم، بينما أثنى على البنية الجسدية للسيناتور الجمهوري جون هاستيد من ولاية أوهايو، مشيراً إلى ممارسته كرة القدم الأمريكية في دراسته الجامعية.
تقييمات متباينة في ولاية جورجيا
في مدينة دالتون بولاية جورجيا، لم يكتفِ ترامب بالإشادة، بل قارن بين السمات الجسدية للمنافسين؛ حيث وصف النائب الجمهوري مايك كولينز بأنه رجل وسيم، بينما أعرب عن عدم تأكده من مظهر السيناتور الديمقراطي جون أوسوف. كما أشاد بالمرشح الجمهوري لمنصب حاكم ولاية جورجيا، ريك جاكسون، واصفاً إياه بأنه يتمتع بمظهر جذاب ومميز.
الانتقادات والتعليقات على المظهر
لم تخلُ تصريحات ترامب من الانتقادات، حيث وجه ملاحظات حول مظهر المرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ في ولاية تكساس، كين باكستون، مشيراً إلى عدم استِحسانه لطريقة لباسه، رغم دعوته لأنصاره لدعمه كأعظم نائب عام في أمريكا. كما ظهر هذا الأسلوب في حفل تخرج أكاديمية خفر السواحل الأمريكية، عندما علق ترامب على عضلات أحد الطلاب المتفوقين وسط تفاعل من الحضور.


