كتبت: فاطمة يونس
تشهد الأوساط السياسية في الولايات المتحدة نقاشات حول إمكانية إلغاء خطط بث عملية إعدام نضال حسن، منفذ هجوم قاعدة فورت هود، عبر البث المباشر. وتأتي هذه المداولات في ظل بحث الإدارة الأمريكية عن الطريقة الأنسب للتعامل مع تنفيذ حكم الإعدام رمياً بالرصاص.
مخاوف من التأثير البصري والدعاية الإرهابية
أبدى الرئيس دونالد ترامب اهتماماً خاصاً بالتفاصيل المتعلقة بالحالة الصحية للمنفذ، حيث علم أنه مصاب بالشلل من الخصر إلى الأسفل ويستخدم كرسياً متحركاً نتيجة إصابة سابقة. وقد أثرت هذه المعلومة على تقييم فكرة العرض العلني للعملية، نظراً لما قد تسببه من تأثير بصري معين.
من جانبه، حذر مستشارون من أن تنفيذ الإعدام علناً قد يُستغل من قبل الجماعات الإرهابية والخصوم الأجانب لتصوير حسن كشهيد، مما قد يحول العملية إلى أداة دعائية ضدهم. وفي هذا السياق، أشار ترامب إلى وجود رأيين؛ أحدهما يدعو لعدم إظهار العملية، والآخر يرى في عرضها وسيلة لردع الآخرين، مؤكداً أنه سيتخذ القرار النهائي بنفسه.
مواقف المسؤولين وخطط البنتاغون
صرح نائب الرئيس جيه دي فانس بأنه لن يشاهد البث المباشر لعملية الإعدام في حال تقرر بثها، معرباً عن شكوكه حول إمكانية حدوث ذلك. ووصف فانس نضال حسن بأنه ارتكب أسوأ هجوم إرهابي على الأراضي الأمريكية بعد أحداث 11 سبتمبر.
وفي سياق متصل، تعمل وزارة الدفاع (البنتاغون) على إعادة تقييم خطط البث المباشر الكامل، حيث تشير التوقعات إلى احتمالية قطع البث قبل لحظة إطلاق الرصاص لتجنب توفير مادة دعائية للجماعات الإرهابية. وكان وزير الدفاع بيت هيغسيث قد أعلن مسبقاً عن خطة تسمح للجمهور بمشاهدة العملية، وهي الخطوة التي واجهت معارضة من مختلف الأطراف السياسية.
تفاصيل تنفيذ الحكم المرتقب
من المقرر تنفيذ حكم الإعدام في 3 ديسمبر في قاعدة فورت هود. وإذا تمت العملية، فستكون أول إعدام ينفذه الجيش الأمريكي بحق جندي منذ الحرب العالمية الثانية، والأول من نوعه الذي يُفرض على فرد من القوات المسلحة منذ 65 عاماً، وذلك على خلفية إدانة حسن بقتل 13 شخصاً وإصابة العشرات.


