عالم

تدهور صحة البابا لاون الـ14 يثير تساؤلات في الفاتيكان

تدهور صحة البابا لاون الـ14 يثير تساؤلات في الفاتيكان

كتبت: سلمي السقا

أثار الإعلان عن إصابة البابا لاون الـ14، البالغ من العمر 71 عامًا، بورم خبيث وخضوعه لعملية جراحية، حالة من الترقب والتساؤلات داخل أروقة الفاتيكان حول مستقبل قيادته للكنيسة الكاثوليكية، خاصة وأنه لم يمضِ سوى 17 شهرًا على انتخابه.

نتائج الفحوصات الطبية تحدد مسار العلاج

تتجه الأنظار حاليًا نحو الفترة ما بين 23 و27 أكتوبر الجاري، حيث يُنتظر ظهور نتائج الفحوصات الطبية التي ستحدد البروتوكول العلاجي القادم، وما إذا كان البابا سيحتاج إلى خضوع لعلاج كيميائي أو إشعاعي. ومن المتوقع أن يفرض أي من المسارين العلاجيين برنامجًا طبيًا مكثفًا قد يستلزم إعادة تنظيم جدول أعماله وتقليص التزاماته الرسمية.

تحديات جولة أمريكا اللاتينية المرتقبة

تأتي هذه التطورات الصحية قبل أسابيع قليلة من جولة خارجية مقررة في أمريكا اللاتينية تشمل أوروجواي والأرجنتين وبيرو، في الفترة من 6 إلى 17 نوفمبر المقبل. وتتضمن الجولة برنامجًا شاقًا يشمل 14 رحلة جوية وإلقاء أكثر من 40 كلمة وخطابًا، مما دفع بعض المسؤولين في أوروجواي وبيرو إلى الإشارة لإمكانية تعديل المواعيد في حال استدعت الحالة الصحية ذلك.

تحركات إدارية داخل الكوريا الرومانية

أعادت الحالة الصحية للبابا تسليط الضوء على تعيينات هامة أجراها لاون الـ14 قبل خضوعه للجراحة، ومن أبرزها تعيين الكاردينال لويس أنطونيو تاغلي عميدًا لمجمع الكرادلة، وهو منصب حيوي في إدارة شؤون الكنيسة خلال الفترات الانتقالية، بالإضافة إلى تعيين فيتوريو فرانشيسكو فيولا نائبًا عامًا لمدينة الفاتيكان، وهو منصب يستمر شاغله في أداء مهامه حتى في حال تغير القيادة.

شارك الخبر: