عالم

تصعيد ترامب ضد زيلينسكي وتهديدات بقطع الدعم عن كييف

تصعيد ترامب ضد زيلينسكي وتهديدات بقطع الدعم عن كييف

كتبت: فاطمة يونس

شهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وأوكرانيا توتراً ملحوظاً في الآونة الأخيرة، مع ظهور تقارير تشير إلى تصعيد من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، تضمن مزاعم بتهديد كييف بقطع الدعم الاستخباراتي أو مبيعات الأسلحة.

قيود على خدمات الإنترنت في أوكرانيا

واجهت أوكرانيا مؤخراً قيوداً على خدمة الإنترنت، حيث أفاد مسؤولون أوروبيون وأوكرانيون بصعوبات في الوصول إلى محطات الأقمار الصناعية. وتأتي هذه الصعوبات في أعقاب تحذيرات من احتمال قطع ترامب للدعم الاستخباراتي أو مبيعات الأسلحة، رغم نفي مسؤولين أمريكيين لتوجيه أي تهديدات رسمية بهذا الشأن.

من جانبه، أرسل دينيس سينيك، القائم بالأعمال الأوكراني في واشنطن، رسالة عاجلة إلى المشرعين الأمريكيين، أوضح فيها أن أوكرانيا تواجه قيوداً مفاجئة على استخدام محطات ستارلينك المخصصة للأغراض العسكرية دون معرفة الأسباب. وحذر سينيك من أن هذا التغيير قد يمنح روسيا أفضلية في الحرب، مما يصعب على كييف التصدي للهجمات التي تستهدف المدنيين.

تدهور العلاقات والشكوك حول ستارلينك

سادت حالة من الشكوك بين المسؤولين الأوكرانيين حول ما إذا كان الرئيس ترامب قد أصدر أوامر لإيلون ماسك، مالك شركة ستارلينك، بتقييد وصول أوكرانيا إلى الأنظمة الفضائية، وهي اتهامات نفىها مسؤولون أمريكيون لاحقاً. وتعكس هذه التطورات حالة التدهور في العلاقات بين واشنطن وكييف في ظل مساعي ترامب لإنهاء الحرب.

وفي سياق متصل، أبرمت إدارة ترامب صفقة لشراء الديزل الروسي، كما طالب الرئيس زيلينسكي بالتنحي، مع الإعلان عن هدنة في قطاع الطاقة بين روسيا وأوكرانيا.

انتقادات أوروبية لنهج ترامب

أعرب مسؤولون أوروبيون كبار عن استيائهم الشديد من نهج ترامب في إدارة محادثات السلام، معتبرين أنه نهج خاطئ. ويرى الحلفاء الأوروبيون أن إنهاء الحرب يتطلب تكثيف الضغط على روسيا بدلاً من الضغط على أوكرانيا، محذرين من أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد يستغل أي تسهيلات اقتصادية من الولايات المتحدة لتعزيز موارد الحرب وإطالة أمد القتال.

شارك الخبر: