كتبت: سلمي السقا
أثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتفاق يهدف إلى إحداث هدنة في مجال الطاقة بين روسيا وأوكرانيا حالة من التباين في المواقف بين واشنطن وكييف، حيث تدخل هذه الهدنة حيز التنفيذ فوراً وفقاً لتصريحات ترامب.
موقف أوكرانيا من اتفاق الطاقة
في المقابل، أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن عدم علمه بهذا الاتفاق، مشيراً إلى أن بلاده مستعدة للموافقة على مقترحات ترامب في حال وافقت موسكو على وقف إطلاق النار في قطاع الطاقة، مؤكداً انتظار أوكرانيا لتلقي التفاصيل الكاملة للمقترحات من الجانب الأمريكي.
شروط وقف استهداف المنشآت
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد العمليات العسكرية بين موسكو وكييف، حيث أبدت أوكرانيا استعدادها لوقف ضرب المصافي الروسية مقابل توقف موسكو عن استهداف منشآت الطاقة الأوكرانية وتقديم ضمانات حقيقية للجانب الأوكراني.
تساؤلات حول مستقبل المسار السياسي
ويفتح هذا الاتفاق باب التساؤلات حول ما إذا كانت الولايات المتحدة تسعى لإحراز تقدم لإنهاء الحرب، أم أن الغموض المحيط بالاتفاق والخلافات المتعلقة بالانتخابات يعكسان أزمة ثقة جديدة بين واشنطن وكييف، ومدى إمكانية تحول هدنة الطاقة إلى مقدمة لوقف شامل لإطلاق النار.

