كتب: صهيب شمس
بعث فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، برقية اطمئنان إلى قداسة البابا ليو الرابع عشر، بابا الفاتيكان، وذلك في أعقاب خضوعه لعملية جراحية ناجحة في العاصمة الإيطالية روما لاستئصال الفص السفلي من الرئة اليمنى.
تمنيات شيخ الأزهر بالشفاء العاجل
أعرب شيخ الأزهر في برقيته عن خالص تمنياته لقداسة البابا بالشفاء العاجل ودوام الصحة والعافية، مؤكدًا على أهمية مواصلة دوره في خدمة الإنسانية وتعزيز الجهود المشتركة لترسيخ قيم الأخوة والتعايش والسلام العالمي.
تضامن دولي واسع مع بابا الفاتيكان
شهدت الساحة الدولية حالة من التضامن الواسع مع بابا الفاتيكان عقب خضوعه للجراحة، حيث أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش عن تضامنه مع البابا والمجتمع الكاثوليكي حول العالم، متمنيًا له الشفاء العاجل.
وفي الولايات المتحدة، عبر وزير الخارجية ماركو روبيو عن تمنياته بالشفاء، بينما وجه رئيس الوزراء الكندي مارك كارني رسالة باسم الشعب الكندي، واصفًا البابا بأنه مصدر أمل وإلهام لمليارات البشر برسائله الداعية للوحدة والتعاطف.
رسائل دعم من قادة العالم
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عن سعادته بنجاح العملية الجراحية، كما تضامن رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف مع الجالية الكاثوليكية في بلاده، مؤكدًا على قيمة رسالة البابا في السلام والكرامة الإنسانية.
وفي سياق متصل، أعرب قادة من أستراليا وبيرو وكوستاريكا والنمسا وليتوانيا ولاتفيا عن دعمهم وتمنياتهم للبابا ليو الرابع عشر باستعادة عافيته وقوته، مشيدين بدوره الروحي وحكمته وتأثيره العالمي في نشر قيم السلام والرحمة.


