كتب: إسلام السقا
شهدت الأشهر القليلة الماضية تصعيداً في الهجمات الروسية التي استهدفت منشآت تابعة لشركات أمريكية والبنية التحتية المدنية في أوكرانيا، في وقت تلتزم فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الصمت تجاه هذه الضربات.
استهداف العلامات التجارية الأمريكية
أفاد آندي هاندر، رئيس غرفة التجارة الأمريكية في أوكرانيا، بأن الصواريخ والطائرات المسيرة الروسية ألحقت أضراراً بمنشآت تابعة لعلامات تجارية أمريكية بارزة، من بينها كوكاكولا، وبيبسي كو، وماكدونالدز، وأوريو. وأشار هاندر إلى أن هذه العمليات تمثل ضربات مباشرة ومستمرة تستهدف المصالح والأموال والمستثمرين الأمريكيين.
رسائل سياسية عبر الهجمات
وصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الهجمات الروسية بأنها تحمل رسائل واضحة للولايات المتحدة. ففي أوائل سبتمبر، استهدفت طائرة مسيرة روسية مصنعاً لشركة كوكاكولا خارج كييف، وهو ما اعتبره زيلينسكي إشارة مباشرة إلى أمريكا، نظراً للطبيعة الأمريكية للمشروع.
كما أشار زيلينسكي إلى استخدام طائرة مسيرة هجومية لتدمير مستودع تابع لشركة ماكدونالدز في منطقة كييف، مؤكداً أن روسيا توسع نطاق تصعيدها ليشمل الشركات الأمريكية، ومراكز البيانات، ومزودي خدمات الإنترنت، مما يجعل الحياة اليومية العادية هدفاً للعمليات العسكرية.


