عالم

تزايد فشل الإعدام بالحقن المميت في الولايات المتحدة

تزايد فشل الإعدام بالحقن المميت في الولايات المتحدة

كتب: كريم همام

تواجه الولايات المتحدة تحديات متزايدة في تنفيذ أحكام الإعدام باستخدام الحقن المميت، حيث تزايدت حالات الفشل التي تؤدي إلى تأخير التنفيذ أو التسبب في آلام غير ضرورية للمحكوم عليهم.

نجاة نزيلة في تينيسي من محاولة إعدام

في واقعة حديثة، نجت كريستا بايك، وهي نزيلة في ولاية تينيسي، من محاولة إعدام تمت عبر الحقن المميت. وأفاد محاميها بأن بايك لا تزال واعية وتتلقى الرعاية الطبية في أحد مستشفيات منطقة ناشفيل، حيث تم إعطاؤها جرعتين من دواء بنتوباربيتال فقط دون توضيح الأسباب الدقيقة لفشل العملية.

أسباب ارتفاع معدلات الإخفاق

يرجع الخبراء ارتفاع معدلات الفشل، التي تقترب حالياً من 8%، إلى صعوبات تواجه موردي الأدوية. فقد فرضت شركات الأدوية قيوداً صارمة على استخدام منتجاتها في عمليات الإعدام لتجنب الضغوط الأخلاقية والدعاية السلبية، مما دفع الولايات للبحث عن مصادر بديلة، مثل الصيدليات التي تقوم بتركيب الأدوية، وهي عملية قد تفتقر إلى التنظيم الدقيق وتؤدي إلى أدوية غير فعالة أو مخزنة بطريقة خاطئة.

تحديات طبية وإجرائية

تعتبر عملية الإعدام بالحقن إجراءً حساساً وعرضة للأخطاء، حيث يتم تنفيذه أحياناً من قبل أفراد غير متخصصين طبياً، مثل حراس السجون. ومن أبرز أسباب الفشل الصعوبة في العثور على الأوردة وإدخال الإبر، وهو ما حدث في حالات سابقة أدت إلى تأجيل أحكام الإعدام.

البحث عن بدائل جديدة

أدت المشكلات المتكررة في بروتوكول الحقن المميت إلى توجه بعض الولايات الأمريكية نحو أساليب أخرى؛ حيث أعلنت وزارة العدل توسيع الأساليب لتشمل الإعدام رمياً بالرصاص، بينما بدأت ولاية ألاباما باستخدام تقنية نقص الأكسجة بالنيتروجين، في ظل استمرار الجدل حول إيجاد وسيلة إعدام توصف بالموثوقية.

شارك الخبر: