عالم

تفاصيل الحالة الصحية للبابا لاون الرابع عشر بعد جراحة الرئة

تفاصيل الحالة الصحية للبابا لاون الرابع عشر بعد جراحة الرئة

كتبت: فاطمة يونس

خضع البابا لاون الرابع عشر لعملية جراحية في مستشفى أغوستينو جيميلي الجامعي شمال غربي روما، لاستئصال عُقيدة تبين أنها سرطان غدّي رئوي، وهو النوع الأكثر شيوعًا من سرطان الرئة. وأعلن الفاتيكان أن الجراحين نجحوا في استئصال الورم السرطاني، بالإضافة إلى الفص السفلي من الرئة اليمنى.

السرطان الغدّي الرئوي ومراحل العلاج

يشكل السرطان الغدّي الرئوي نحو 40% من حالات سرطان الرئة، وينتمي إلى أنواع سرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة التي تنمو وتنتشر عادةً بوتيرة أبطأ مقارنة بالأنواع الأخرى. وتعد الجراحة الخطوة الأولى المعتادة لعلاج هذا النوع، حيث يتم استئصال الفص الذي يحتوي على الورم لتعزيز فرص الشفاء، بينما يتكيف الجسم مع الوقت لتعويض فقدان جزء من وظائف الرئة.

توقعات التعافي والحالة الصحية للبابا

أوضح البابا لاون أن الأطباء اكتشفوا النمو في رئتيه في مرحلة مبكرة جدًا. وفي هذا السياق، أشارت الدكتورة خوانيتا مورا، المتحدثة الطبية الوطنية باسم جمعية الرئة الأمريكية، إلى أن المؤشرات ترجح وجود فرص جيدة للتعافي، خاصة وأن الإصابة كانت موضعية واكتُشفت في مرحلة مبكرة. وأوضحت أن عدم تدخين البابا، وتمتعه بصحة جيدة وممارسته للرياضة، عوامل تصب في مصلحة تعافيه.

الخطوات الطبية المقبلة

من المتوقع أن يحتاج البابا إلى ممارسة تمارين العلاج التنفّسي وتجنب التهابات الجهاز التنفسي خلال فترة التعافي. وتعتمد إمكانية قيامه برحلته المقررة إلى أمريكا اللاتينية الشهر المقبل على نتائج الاختبارات الطبية المقبلة، والتي ستشمل فحص عينات من العقد اللمفاوية المحيطة بالرئة وأنسجة الرئة لتحديد مرحلة السرطان، وما إذا كان سيحتاج لعلاجات إضافية مثل العلاج الكيميائي أو الإشعاعي أو المناعي.

عوامل خطر سرطان الرئة

رغم ارتباط المرض بالتدخين، إلا أن هناك عوامل أخرى تزيد من خطر الإصابة، مثل التعرض لغاز الرادون وتلوث الجسيمات الدقيقة. ويُلاحظ أن السرطان الغدّي الرئوي يُشخّص غالبًا لدى الأشخاص الذين لم يسبق لهم التدخين، وهو أكثر شيوعًا بين النساء، وصغار السن، والأشخاص من أصول شرق آسيوية.

شارك الخبر: