كتب: أحمد عبد السلام
أجرى الجيش البريطاني مناورة عسكرية في جزر فوكلاند، في تمرين عسكري يُعرف باسم كيب أب هولدر. ويأتي هذا التدريب الذي استمر لمدة ستة أيام في ظل توترات متزايدة في العلاقات بين لندن وبوينس آيرس حول مسألة السيادة على الجزر.
محاكاة لعمليات إنزال برمائية
شارك في التدريب نحو 150 جنديًا بالإضافة إلى 100 جندي من الاحتياط المحليين. وشهدت المناورة تنفيذ عمليات إنزال برمائية على الشواطئ، تضمنت مسيرات ليلية لمسافة تصل إلى 30 كيلومترًا، ومحاكاة لهجمات على مواقع معادية، في إعادة تمثيل لبعض المعارك التي دارت عام 1982.
توقيت المناورة والسياق السياسي
تعد هذه التدريبات، التي تتضمن عمليات الإنزال من البحر، الأولى من نوعها منذ عدة سنوات. وتأتي هذه التحركات في وقت شهدت فيه العلاقات بين المملكة المتحدة والأرجنتين حالة من الهشاشة، خاصة بعد تلميحات من دونالد ترامب حول إعادة النظر في موقف الولايات المتحدة من قضية الجزر، وهو ما ردت عليه لندن بالتأكيد على أن التزامها تجاه الجزر مطلق وثابت.
طبيعة التدريبات الدورية
تُجري لندن مناورات في جزر فوكلاند بشكل دوري مرة أو مرتين سنوياً منذ عام 1982، وتصفها وزارة الخارجية البريطانية بأنها إجراءات روتينية تُختتم بها مهام سرايا المشاة المتمركزة في الأرخبيل. ومن جانبها، تواصل الأرجنتين الاحتجاج على هذه الوجود العسكري، معتبرة الأرخبيل منطقة محتلة بشكل غير قانوني عبر مذكرات رسمية للأمم المتحدة والسفارة البريطانية.


