كتب: أحمد عبد السلام
تواجه النائبة الديمقراطية إلهان عمر تحقيقات جنائية واسعة النطاق في الولايات المتحدة، حيث قامت السلطات الفيدرالية بمصادرة هاتفها المحمول، وتفتيش منزلها في واشنطن العاصمة، كما شملت الإجراءات استدعاء أكثر من 12 شخصاً من أقاربها للمثول أمام هيئة محلفين كبرى في ولاية مينيسوتا.
شبهات تتعلق بأوراق الهجرة والإفصاحات المالية
تتمحور التحقيقات الجارية حول شبهات تتعلق باحتمالية وجود احتيال في أوراق الهجرة الخاصة بالنائبة، وتحديداً الإجراءات التي اتخذها والدها الراحل المتعلقة بهجرة العائلة بعد وصولهم من الصومال. كما كشفت المدعية الفيدرالية في واشنطن، جانين بيرو، عن وجود تحقيقات أخرى تتعلق بالإفصاحات المالية الخاصة بعمر، مؤكدة أنه في حال ثبوت ارتكاب أي جريمة فسيتم الملاحقة قضائياً.
تفتيش منزل عمر وضبط مقتنيات شخصية
شملت عملية التفتيش التي نفذها عملاء فيدراليون في منزل النائبة بمقر العاصمة واشنطن ضبط جواز سفرها، وحواسيب شخصية، ودفاتر ملاحظات، بالإضافة إلى الهاتف المحمول. ويهدف التحقيق، بحسب تقارير، إلى بناء قضية قانونية تتعلق بوضع جنسيتها الأمريكية.
ردود فعل سياسية واتهامات بالاستهداف
من جانبها، وصفت إلهان عمر عملية التفتيش بأنها محاولة لاستهداف الخصوم السياسيين واستخدام أجهزة إنفاذ القانون كسلاح ضدها، معتبرة أن هذه الإجراءات تندرج ضمن حملات الترهيب السياسي. وفي سياق متصل، أدان الديمقراطيون مداهمة المنزل، واتهموا إدارة الرئيس دونالد ترامب باستهداف النائبة لأغراض سياسية، خاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.


