كتب: إسلام السقا
فرضت إدارة ترامب عقوبات جديدة تستهدف إيران، شملت 16 فرداً و10 كيانات مرتبطة بها، وذلك في إطار تصعيد الضغوط الدولية المفروضة على طهران.
تحركات أمنية وعسكرية متزايدة
تأتي هذه العقوبات في ظل تهديدات أمريكية باستئناف الحرب ضد إيران، تزامناً مع فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية. وفي المقابل، هدد الحرس الثوري الإيراني بإغراق السفن الأمريكية في مضيق هرمز.
وعلى الصعيد العسكري، يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إمكانية استخدام أقوى قنبلة أمريكية غير نووية في هجوم جديد ومدمر ضد المنشآت الإيرانية. وقد وضعت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) خططاً لاستخدام قنبلة أم القنابل، التي تزن 21,600 رطل، لاستهداف المنشآت النووية والبنية التحتية للطاقة في إيران، مما قد يؤدي إلى تصعيد حاد في الصراع المستمر منذ ستة أشهر.
تداعيات اقتصادية وأمنية دولية
تسببت التوترات المستمرة في ارتفاع أسعار الوقود في الولايات المتحدة بنسبة 46% منذ بدء الحرب مع إيران، مما كبد الأسر الأمريكية تكاليف إضافية بلغت 73.5 مليار دولار. كما سجلت شركة توتال إنرجيز قفزة في أرباحها الفصلية نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة المتأثرة بالصراع.
وفي سياق متصل، شهدت ألمانيا سجن مواطنين دنماركيين بتهمة التجسس لصالح إيران والتخطيط لاستهداف قادة يهود، بينما عقدت إسرائيل اجتماعاً أمنياً عاجلاً استدعى فيه بنيامين نتنياهو قادة الجيش والأمن لبحث ملف التهديدات الإيرانية.


