كتب: كريم همام
أصدر مجلس الأمن الدولي بياناً رئاسياً أدان فيه بأشد العبارات الهجمات الحوثية المستمرة والمتصاعدة التي تستهدف المملكة العربية السعودية، مشيراً إلى شمولية هذه الهجمات لتستهدف الطيران المدني والبنية التحتية للطاقة، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.
خسائر بشرية واستهداف للمنشآت الحيوية
سلط البيان الضوء على الضربات التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي يومي 10 و11 أكتوبر، والتي نتج عنها مقتل 13 شخصاً وإصابة أكثر من 300 آخرين. كما تضمنت الهجمات ضربات متعددة طالت مطارات أخرى ومنشآت تابعة لشركة أرامكو السعودية.
وقد أعرب أعضاء المجلس عن تعازيهم ومواساتهم لأسر الضحايا ولحكومة وشعب المملكة العربية السعودية، متمنين الشفاء العاجل لجميع المصابين.
التهديدات الملاحية في البحر الأحمر
جدد مجلس الأمن إدانته للتهديدات الحوثية المستمرة ضد السفن التجارية في منطقة البحر الأحمر ومضيق باب المندب. وشدد المجلس على ضرورة حماية السفن التجارية وأطقمها واحترام القانون الدولي، لا سيما اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وصون حقوق وحريات الملاحة مع الالتزام بالقانون الدولي الإنساني.
التأكيد على حق الدفاع عن النفس
أكد أعضاء المجلس الحق الأصيل للمملكة العربية السعودية في الدفاع عن النفس وفقاً للقانون الدولي، معربين عن تضامنهم معها في مواجهة الهجمات التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية على أراضيها.
دعوات لمنع تدفق الأسلحة ودعم الحل السياسي
شدد المجلس على أهمية التنفيذ الكامل للقرار 2216 لعام 2015 والقرارات اللاحقة، داعياً إلى تعاون عملي لمنع الحوثيين من الحصول على الأسلحة والمواد المرتبطة بها، والمساعدة الفنية، والتدريب، والتمويل، وأي أشكال دعم أخرى تدعم أنشطتهم العسكرية.
وفي سياق متصل، جدد المجلس دعمه لجهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة هانس جروندبرج للتوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية وشاملة بقيادة وملكية يمنية، مؤكداً أن السلام المستدام في اليمن لا يمكن تحقيقه عبر العنف أو الإكراه أو استخدام القوة.



