كتبت: فاطمة يونس
أكدت المفوضية الأوروبية عدم وجود أي مؤشرات تدل على توقف الولايات المتحدة عن تبادل المعلومات الاستخباراتية مع أوكرانيا. وتأتي هذه التأكيدات في وقت تتصاعد فيه المخاوف بشأن استمرار الدعم الأمني الأمريكي لكييف، عقب شن روسيا هجمات بالصواريخ الباليستية استهدفت العاصمة الأوكرانية ومنشآت حيوية.
موقف المفوضية الأوروبية من التعاون الاستخباراتي
صرحت المتحدثة الرئيسية باسم المفوضية الأوروبية، باولا بينهو، خلال إحاطة صحفية في بروكسل، بأن الاتحاد الأوروبي لا يمتلك معلومات تشير إلى انقطاع التبادل الاستخباراتي بين واشنطن وكييف. كما أشارت المفوضية إلى أنها تتابع التقارير المتعلقة بوجود اضطرابات في خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية ستارلينك داخل الأراضي الأوكرانية، لكنها لم تقدم تفاصيل إضافية بانتظار الحصول على معلومات أكثر وضوحًا.
تساؤلات حول التنسيق بعد الهجمات الصاروخية
جاءت هذه التصريحات في أعقاب إعلان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده لم تتلقَ تحذيرات مسبقة من الشركاء الدوليين بشأن الهجمات الصاروخية الروسية التي استهدفت كييف، مما أثار تساؤلات حول مدى استمرارية التنسيق الاستخباراتي مع الحلفاء، لا سيما الولايات المتحدة.
تأكيدات أمريكية حول استمرار المساعدة
من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن لم توقف تبادل المعلومات الاستخباراتية مع كييف، مشددًا على استمرار المساعدات الأمريكية وعمل بلاده مع الجانبين الأوكراني والروسي بهدف إنهاء الحرب.
ويكتسب التعاون الاستخباراتي الأمريكي أهمية حيوية لأوكرانيا في رصد التهديدات الصاروخية وتقدير التحركات العسكرية الروسية، خاصة مع استمرار الهجمات على البنية التحتية للطاقة. وتأتي هذه التطورات في ظل تقارير تشير إلى احتمالية استخدام المساعدات العسكرية والتعاون الاستخباراتي كأداة ضغط على أوكرانيا، بالتزامن مع الهجمات الأوكرانية على منشآت النفط الروسية.



