كتب: أحمد عبد السلام
حمل وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بدر عبدالعاطي، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تعطيل تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بقطاع غزة، مشيرًا إلى أن استحقاقات المرحلة الأولى من الخطة لم تُنفذ بشكل كامل.
تأخر تنفيذ الالتزامات الإنسانية
أوضح عبدالعاطي أن التأخر في دخول المرحلة التالية من الخطة يعود إلى عدم تنفيذ الالتزامات المرتبطة بالمرحلة الأولى، لا سيما فيما يخص النفاذ الكامل للمساعدات الطبية والإنسانية إلى القطاع. وأشار إلى أن المستهدف كان إدخال 600 شاحنة مساعدات يوميًا، إلا أن هذا الرقم لم يتحقق، بالإضافة إلى عدم استكمال عمليات تأهيل المدارس والعيادات الطبية.
موقف الفصائل الفلسطينية
وفي سياق متصل، أشار وزير الخارجية إلى أن الفصائل الفلسطينية، بما في ذلك حركة حماس، قد تحملت مسؤوليتها تجاه استحقاقات المرحلة الثانية، حيث أكدت استعدادها لحصر السلاح وتسليمه إلى اللجنة الوطنية التي ستتولى إدارة قطاع غزة مؤقتًا، وذلك حتى تمكين السلطة الفلسطينية من إدارة القطاع.
الارتباط بين الضفة وغزة
وشدد عبدالعاطي على ضرورة الحفاظ على الارتباط العضوي بين الضفة الغربية وقطاع غزة، لافتًا إلى أن الخطوات التي اتخذتها الفصائل الفلسطينية لم تجد ردًا إيجابيًا من الجانب الإسرائيلي. وأكد أن إسرائيل هي الطرف المعطل لتنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سواء في استحقاقات المرحلة الأولى أو في عملية الانتقال للمرحلة الثانية.



