كتب: إسلام السقا
أعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، عن إدانته الشديدة لقرار كولومبيا بافتتاح سفارة لها في مدينة القدس المحتلة.
انتهاك للقانون الدولي
أكد الأمين العام أن هذه الخطوة تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، وتحديدًا القرار رقم 478 الصادر عام 1980، والذي يدعو كافة الدول إلى سحب بعثاتها الدبلوماسية من المدينة المقدسة. كما شدد على بطلان كافة الإجراءات التشريعية والإدارية التي تتخذها إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، بهدف تغيير الطابع والوضع القانوني لمدينة القدس.
رفض ترسيخ الاحتلال
وجددت منظمة التعاون الإسلامي رفضها المطلق لأي مواقف أو إجراءات تسهم في ترسيخ الاحتلال الإسرائيلي أو السيادة المزعومة على القدس المحتلة، محذرة من أن هذه الخطوات تقوض الجهود الدولية الرامية لتحقيق سلام عادل ودائم وفق رؤية حل الدولتين.
رسالة لوزير خارجية كولومبيا
وجه إسماعيل ولد الشيخ أحمد رسالة خطية إلى وزير خارجية كولومبيا، حثه فيها على التراجع عن هذا القرار غير القانوني. وأشار إلى أن هذا الإجراء يدعم المحاولات الرامية لتغيير التركيبة الديموغرافية للمدينة، ويمثل اعتداءً على حقوق الشعب الفلسطيني، مع تجاهل للأهمية الدينية والتاريخية للمدينة المقدسة لدى المسلمين والمسيحيين حول العالم. كما حذر من العواقب بعيدة المدى التي قد يتسبب بها هذا القرار على علاقات كولومبيا مع دول العالم الإسلامي.



