عالم

زيلينسكي ينهي هدنة الطاقة ويستهدف مصافي النفط الروسية

زيلينسكي ينهي هدنة الطاقة ويستهدف مصافي النفط الروسية

كتبت: فاطمة يونس

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي رفع القيود المفروضة على استهداف منشآت الطاقة الروسية، معلنًا انتهاء الهدنة التي كانت تمنع ضرب البنية التحتية النفطية. وأكد زيلينسكي أن الحظر المفروض على استهداف مصافي النفط الروسية لم يعد قائمًا، في خطوة تمثل تصعيدًا جديدًا في المواجهة العسكرية.

عودة الضربات للمنشآت النفطية

تزامن إعلان الرئيس الأوكراني مع تعرض مصفاة نفط في منطقة ريزان الروسية لهجوم بواسطة طائرات مسيرة، مما أدى إلى اندلاع حريق في الموقع. وأوضح زيلينسكي أن كييف كانت قد توقفت عن استهداف منشآت الطاقة الروسية لمدة ثلاثة أيام استجابة لطلب أمريكي، إلا أن استمرار روسيا في ضرب البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا دفع كييف لإنهاء التزامها بالتهدئة.

توتر العلاقات بين كييف وواشنطن

أثار الإعلان الأمريكي السابق عن هدنة للطاقة بين روسيا وأوكرانيا تساؤلات في كييف، مما أدى إلى نشوب أزمة ثقة بين زيلينسكي والدونالد ترامب. وانتقد زيلينسكي الاتفاق الأمريكي الروسي المتعلق بتوريد الديزل الروسي إلى الأسواق، معتبرًا أنه قد يوفر موارد مالية لموسكو لمواصلة الحرب، كما أعرب عن شعوره بأن الولايات المتحدة لم تعد تتعامل مع أوكرانيا كما في السابق.

تراجع الدعم الاستخباراتي والتقني

أشار الرئيس الأوكراني إلى تراجع في مستوى الدعم الأمريكي، مشيرًا إلى عدم تلقي التحذيرات المعتادة بشأن الهجمات الصاروخية الروسية، بالإضافة إلى إبطاء خدمات الاتصالات الفضائية عبر منظومة ستارلينك، وهو ما وصفه بأنه أضر بالقدرات العسكرية الأوكرانية. كما ذكر وجود تحذيرات من مسؤولين أمريكيين بأن استمرار استهداف المصافي قد يؤدي إلى وقف مشاركة المعلومات الاستخباراتية.

مطالبات بتغيير القيادة وشروط التهدئة

تزامن هذا التصعيد مع تصريحات لترامب دعا فيها إلى ضرورة حصول أوكرانيا على قيادة جديدة قادرة على إبرام اتفاق لإنهاء الحرب. وفي المقابل، وضع زيلينسكي شرطًا للعودة إلى وقف استهداف مصافي النفط، وهو الحصول على المزيد من صواريخ باتريوت الأمريكية لتعزيز قدرات الدفاع الجوي الأوكراني ضد الهجمات الروسية، في ظل توجهه لتعزيز اتصالاته مع القادة الأوروبيين لضمان الدعم السياسي والعسكري.

شارك الخبر: