كتبت: فاطمة يونس
يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحديات سياسية متزايدة مع ظهور بوادر تقارب جديد مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، مما أثار مخاوف داخل الحزب الجمهوري قبيل انتخابات التجديد النصفي. وتأتي هذه التحركات في وقت حساس يتزامن مع تراجع استطلاعات الرأي للحزب الجمهوري.
حملة دبلوماسية وتنازلات لموسكو
شن ترامب حملة دبلوماسية استمرت خمسة أيام اتسمت بتقديم تنازلات وتغطية على مواقف روسية، وهو ما أثار ردود فعل غاضبة من الحزبين في الولايات المتحدة. ومن أبرز هذه التحركات الإعلان عن صفقة للديزل الروسي تهدف لإطلاق ملايين الأطنان في الأسواق العالمية، وهي خطوة تساهم في تخفيف العقوبات المفروضة على موسكو، رغم المخاوف من استخدام عائداتها في تمويل المجهود الحربي الروسي.
مواقف مثيرة للجدل تجاه أوكرانيا وإيران
اتخذ ترامب مواقف أثارت الجدل، حيث هاجم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عقب ضرب مصافي النفط الروسية، وطالب كييف باستبدال رئيسها. كما تجاهل تقارير استخباراتية تشير إلى دعم روسيا للمجهود الحربي الإيراني عبر تزويدها بمعلومات عن الأصول العسكرية الأمريكية.
تداعيات سياسية على الحزب الجمهوري
تثير علاقة ترامب مع بوتين انقسامات داخل الحزب الجمهوري، خاصة وأن نسبة كبيرة من الناخبين تنظر بسلبية إلى بوتين. ويحذر مراقبون من أن فقدان الجمهوريين السيطرة على الكونجرس قد يؤدي إلى شل أجندة ترامب التشريعية وتعريض إدارته لسنوات من التحقيقات. وفي هذا السياق، صرح ترامب عبر منصة تروث سوشيال بأنه لا ينوي الترشح في انتخابات التجديد النصفي، معتبراً أنه حقق فوزاً ساحقاً بالفعل.



