كتب: كريم همام
تواجه الدائرة المقربة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلسلة من الفضائح التي تصدرت المشهد السياسي قبيل انتخابات التجديد النصفي، في وقت يسعى فيه الديمقراطيون لربط خصومهم الجمهوريين بهذه القضايا.
اتهامات تطال سفيرة ترامب ومستشاريه
تشير التقارير إلى تورط كيمبرلي جيلفويل، سفيرة ترامب لدى اليونان، في طلب أموال خاصة لسداد ديونها قبيل جلسة المصادقة على تعيينها. وفي سياق متصل، أفادت تقارير بأن المستشارين كريس لاسيفيتا وجيمس بلير سافرا إلى منطقة البلقان لتقديم مشورة لحزب سياسي موالٍ لروسيا مقابل مئات الآلاف من الدولارات.
من جانبه، أعرب دونالد ترامب عن عدم رضاه عن أداء جيلفويل، مشيرًا إلى دراسته إقالتها، كما أكد عبر منصة تروث سوشيال أنه سينهي عمل لاسيفيتا وبلير في حال ثبت ارتكابهما أي مخالفات.
تضارب المصالح والعملات المشفرة
تثار تساؤلات حول تضارب المصالح المتعلقة بشركة وورلد ليبرتي فاينانشال للعملات المشفرة التي أسسها ترامب وأبناؤه في خريف عام 2024. وتُظهر الإفصاحات المالية أن ترامب حقق أكثر من 500 مليون دولار من هذا المشروع، رغم التصريحات السابقة بأن هيكل الشركة يمنع عائلته من الانخراط في أعمالها المصرفية أثناء وجوده في البيت الأبيض.
وأظهر استطلاع للرأي أجرته رويترز وإبسوس أن 69% من البالغين يعتقدون أن المصالح التجارية لترامب تؤثر على قراراته الرئاسية، بينما رأى 63% أن تحقيق ترامب وعائلته أرباحًا من العملات المشفرة أمر غير لائق.
انتقادات ديمقراطية حادة
يستخدم الديمقراطيون هذه الملفات لتصوير الجمهوريين كفئة منفصلة عن الواقع، خاصة في ظل التركيز الانتخابي على تكاليف المعيشة. كما واجه ترامب انتقادات بشأن قبوله طائرة مهداة من قطر تُستخدم كطائرة رئاسية مؤقتة، بالإضافة إلى استغلال علاقاته السابقة بالراحل جيفري إبستين لتشويه صورة الخصوم الجمهوريين.
ويرى خبراء استراتيجيون ديمقراطيون أن رواية الفساد والتخلي عن الطبقة العاملة تشكل جوهر حججهم، مؤكدين أن كل فضيحة جديدة تضعف موقف الجمهوريين على أرض الواقع.


