كتب: إسلام السقا
تواجه النائبة الديمقراطية الأمريكية إلهان عمر تحقيقًا فيدراليًا جديدًا يتعلق بملف هجرتها إلى الولايات المتحدة والظروف التي حصلت بموجبها على الجنسية الأمريكية. وشملت الإجراءات الأخيرة تفتيش منزل عمر في العاصمة واشنطن من قبل عملاء وزارة الأمن الداخلي، ومصادرة مقتنيات شخصية شملت هاتفها المحمول وأجهزة كمبيوتر وجواز سفرها، وذلك بموجب مذكرة قضائية.
مذكرات استدعاء لأقارب النائبة
تزامن تفتيش المنزل مع إصدار أكثر من 12 مذكرة استدعاء لأفراد من عائلة عمر وشهود في القضية للمثول أمام هيئة محلفين كبرى في ولاية مينيسوتا. ومن بين الذين تلقوا مذكرات الاستدعاء شقيقتها سهراء نور، بهدف جمع المعلومات وفحص السجلات المرتبطة بالتحقيق الجنائي المستمر الذي تديره وزارة العدل.
محاور التحقيق وتاريخ الميلاد
يتركز التحقيق على احتمال وجود معلومات غير دقيقة أو بيانات جرى إخفاؤها في وثائق الهجرة الخاصة بعمر وأسرتها. ويعد تاريخ ميلاد النائبة محورًا أساسيًا، حيث يبحث المحققون فيما إذا كانت هي أو والدها الراحل، نور عمر محمد، قد قدما معلومات غير صحيحة بشأن عمرها عند استكمال إجراءات الحصول على الجنسية عام 2000، وهو ما قد يؤثر على أهليتها القانونية.
كما يتناول التحقيق خلفية والدها العسكرية ومدى دقة البيانات المتعلقة بها في أوراق الهجرة. وكانت سنة ميلاد عمر قد شهدت جدلًا سابقًا في عام 2019، حيث عُدلت في بعض المصادر من 1981 إلى 1982، وهو ما وصفه مكتبها حينها بأنه تصحيح لمعلومات غير دقيقة.
مخاوف سحب الجنسية والترحيل
أشارت تقارير إلى أن التحقيق قد يمهد لبناء أساس قانوني لمراجعة حصول عمر على الجنسية الأمريكية، مع احتمال تجريدها منها إذا ثبت الحصول عليها بطريقة غير قانونية. وأوضح خبراء قانونيون أن سحب الجنسية يتطلب اللجوء إلى القضاء الفيدرالي وتقديم أدلة تثبت إخفاء معلومات جوهرية، وهو مسار قضائي لم يُحسم بعد.


