كتب: إسلام السقا
أعلن وزير الداخلية الفرنسي عن إصابة أكثر من 600 من أفراد الشرطة والدرك وفرق الإطفاء جراء أعمال العنف والشغب التي شهدتها البلاد. وتواصل السلطات المختصة تحقيقاتها المكثفة لتحديد هويات المتورطين في هذه الأحداث التي اندلعت خلال التظاهرات.
إجراءات أمنية واعتقالات واسعة
أشار وزير الداخلية إلى أن قوات الأمن تمكنت من إيقاف أكثر من ألفي شخص على خلفية هذه الأحداث، وذلك ضمن الإجراءات المتخذة لمواجهة أعمال العنف وملاحقة المسؤولين عنها. وتهدف التحقيقات الجارية إلى الكشف عن ملابسات الشغب وتحديد المسؤوليات القانونية، في ظل استمرار السلطات الفرنسية في متابعة تطورات الأوضاع للحفاظ على الأمن والنظام العام.
مواجهات وتخريب في بعض المناطق
وعلى الرغم من مشاركة مئات الآلاف في التظاهرات التي انطلقت في معظمها بشكل سلمي، إلا أن بعض المناطق شهدت مواجهات عنيفة بين المحتجين وقوات الأمن. وترافقت هذه المواجهات مع أعمال تخريب ونهب وإضرام النيران في مبانٍ عامة ومحال تجارية.
رفض رسمي لأعمال العنف
من جانبه، شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على رفضه القاطع لأعمال العنف والتخريب، مؤكدًا أن جميع المتورطين في الاعتداء على المؤسسات والمحال التجارية سيخضعون للملاحقة القانونية.

