كتب: صهيب شمس
استعرض الجيش المصري خلال مناورات الجيش الثاني الميداني بالذخيرة الحية منظومة دفاع جوي جديدة تعمل بتقنية الليزر، تحمل اسم Egy-Hel-01، وذلك في أول ظهور علني لها.
منظومة مصرية متطورة للدفاع الجوي
تعد المنظومة الجديدة، التي يُرجح أنها اختصار لـ "منظومة الليزر المصرية عالية الطاقة" بنسختها الأولى، وسيلة مخصصة للدفاع الجوي قصير المدى، حيث تعمل كـ "صائد مسيرات" ضد الطائرات بدون طيار الصغيرة والذخائر خفيفة الحركة. وتتميز المنظومة بإمكانية تركيبها على منصات خفيفة وسريعة مثل الشاحنات الصغيرة والمركبات المجنزرة، مما يوفر مرونة ميدانية عالية وقدرة على مرافقة القوات البرية لتوفير غطاء ضد التهديدات منخفضة الارتفاع.
تطوير محلي لتعزيز الردع
تم تطوير وتصنيع هذا النظام محلياً داخل مركز البحوث التقنية للقوات المسلحة، بهدف تقليل تكلفة اعتراض الأهداف وتفادي استنزاف صواريخ الدفاع الجوي باهظة الثمن أمام المسيرات منخفضة التكلفة. وقد قدر خبراء قوة المنظومة ما بين 10 و30 كيلووات، بمدى فعال لا يتجاوز كيلومترات قليلة، حيث تعتمد على إحداث صهر حراري للمكونات الحيوية للهدف.
تأكيدات على أهداف التطوير العسكري
تزامن الكشف عن المنظومة مع تأكيدات الرئيس عبد الفتاح السيسي بأن تطوير التسليح يهدف إلى الردع وحماية الأمن القومي في منطقة مضطربة، مشدداً على أن مصر لا تضع الحرب مع إسرائيل على أجندتها، ولا توجد لديها أي نوايا توسعية، وأن الهدف هو الحفاظ على إطار السلام الموقع بين البلدين منذ عام 1979.


