كتبت: سلمي السقا
غادر بابا الفاتيكان لاون 14 مستشفى جيميلي في العاصمة الإيطالية روما، وذلك بعد مرور خمسة أيام على خضوعه لعملية جراحية تضمنت استئصال ورم غدي سرطاني من الفص السفلي للرئة اليمنى. وتأتي هذه الخطوة لتمهيد مرحلة التعافي داخل الفاتيكان وسط مؤشرات طبية مطمئنة حول حالته الصحية.
تفاصيل العملية الجراحية والحالة الصحية
خضع البابا، البالغ من العمر 71 عامًا، للعملية الجراحية في 13 أكتوبر الجاري، حيث استغرقت الجراحة نحو 90 دقيقة دون تسجيل أي مضاعفات. وأظهرت الفحوصات الطبية وتحاليل الدم والأشعة السينية على الصدر نتائج مرضية، كما تمكن البابا من المشي بصورة طبيعية قبل مغادرته المستشفى، مما عزز التقييم الإيجابي لحالته عقب التدخل الجراحي.
مرحلة التعافي والظهور العلني المنتظر
من المقرر أن يستكمل البابا فترة التعافي داخل الفاتيكان مع استمرار متابعة حالته الصحية وفقًا لتقييم الأطباء. ويترقب المتابعون مدى قدرته على استعادة نشاطه المعتاد والعودة تدريجيًا إلى ممارسة مهامه الدينية، حيث يُنتظر ظهوره من نافذة قصر الفاتيكان لتلاوة صلاة التبشير الملائكي في أول ظهور محتمل له بعد مغادرة المستشفى.
طبيعة الورم والمتابعة الطبية المقبلة
وُصف الورم الذي تم اكتشافه خلال الفحوصات الطبية بأنه في مرحلة مبكرة وموضعي. وبينما تم استئصال الورم، لم يتم الإعلان بعد عن تفاصيل إضافية بشأن حجمه أو مدى حاجته لعلاج تكميلي. وتظل نتائج المتابعة الطبية خلال الفترة المقبلة هي العامل الأساسي في تحديد الخطوات العلاجية التالية، في حين تمثل عودته إلى الفاتيكان مؤشرًا إيجابيًا على استقرار وضعه الصحي.



