كتب: صهيب شمس
تعلن وزارة الأوقاف عن انطلاق 26 قافلة دعوية مخصصة للواعظات في مختلف المديريات، وذلك اليوم الجمعة الموافق 11 سبتمبر 2026. وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود العلمية والدعوية والتثقيفية التي تبذلها الوزارة، حيث تشمل القوافل جميع المديريات باستثناء مديرية أوقاف السويس.
تأخذ هذه القوافل الدعوية عنواناً محورياً وهو حث النبي ﷺ على طلب العلم. ومن المقرر أن تسبق كل قافلة دعوية إقامة مقرأة خاصة بالواعظات، لتعزيز الجوانب العلمية والروحية في هذا النشاط الدعوي الذي يمتد ليشمل عدة مساجد في مختلف المديريات المستهدفة.
مواجهة التطرف وبناء الشخصية المصرية
تندرج هذه التحركات ضمن محاور الخطة الدعوية لوزارة الأوقاف، والتي تهدف إلى مواصلة جهود مواجهة الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله. كما تسعى الوزارة من خلال هذه القوافل إلى التصدي لمختلف صور التطرف الفكري، بالإضافة إلى مواجهة التطرف اللاديني الذي يتجسد في تراجع القيم والأخلاق.
تركز الوزارة عبر هذه الأنشطة على استعادة وبناء الشخصية المصرية الوطنية من منطلق ديني، والإسهام الفعال في صناعة الحضارة. وتأتي هذه الجهود لتشكل جزءاً أساسياً من رؤية الوزارة في تعزيز الهوية الوطنية وربطها بالقيم الدينية الصحيحة.
مبادرة صحح مفاهيمك ونشر الوعي
تأتي هذه القوافل الدعوية ضمن مبادرة صحح مفاهيمك، والتي تهدف إلى نشر الوعي الديني الرشيد وترسيخ القيم الإيجابية داخل المجتمع المصري. ويسعى البرنامج إلى تعزيز مكانة العلم والتعلم في عملية بناء الإنسان، والتعريف بالهدي النبوي في الحث على طلب العلم.
كما تهدف المبادرة إلى بيان أثر العلم في الارتقاء بالفرد والمجتمع، بما يساهم في بناء شخصية واعية تمتلك القدرة على التعلم والإبداع. وتطمح الوزارة من خلال ذلك إلى تمكين الأفراد من المشاركة الإيجابية في مسيرة التنمية الشاملة وصناعة المستقبل.
دور الواعظات في التوعية المجتمعية
ستشارك الواعظات في إقامة هذه القوافل داخل عدد من المساجد في المديريات، حيث سيتناولن موضوعات دعوية وتثقيفية متنوعة. وتسلط هذه الموضوعات الضوء على فضل العلم ومكانته العظيمة في الدين الإسلامي، بالإضافة إلى استعراض آداب طلب العلم.
كما تركز المناقشات خلال القوافل على إبراز أثر العلم في بناء الحضارات، مما يربط بين الوازع الديني والنهضة الحضارية، ويؤكد على الدور الحيوي الذي تلعبه المرأة الواعظة في نشر الفكر المستنير وتصحيح المفاهيم المغلوطة في المجتمع.



