🔴 عاجل: جاري تحديث أحدث الأخبار...     |       🟢 تكنولوجيا: آبل تمنح ملايين مستخدمي آيفون سنة إضافية مجانية للأمان     |       ⚽ رياضة عالمية: هجوم سان دييغو ستيت يعجز عن مجاراة الدفاع أمام UCLA     |     
أخبار مصر

تحذيرات من زيادة الري مع انكسار حرارة الصيف

تحذيرات من زيادة الري مع انكسار حرارة الصيف

كتبت: سلمي السقا

وجه الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات المناخ بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، رسالة هامة وعاجلة إلى المزارعين، تزامناً مع بدء انكسار حدة درجات الحرارة المرتبطة بفصل الصيف. وحذر فهيم من الوقوع في خطأ زيادة معدلات الري لمجرد ملاحظة انخفاض درجات الحرارة، مشدداً على ضرورة أن تظل عملية الري مرتبطة بشكل أساسي بالاحتياجات الفعلية للنبات وليس بالتغيرات المناخية الظاهرية فقط.

وأوضح رئيس مركز معلومات المناخ أن التغيرات التي تطرأ على الطقس خلال الفترة المقبلة لا تمنح المزارعين الحق في التعامل مع الاحتياجات المائية للمحاصيل بصورة عشوائية. وشدد على أهمية الضبط الدقيق لفترات الري، مع التركيز بشكل خاص على الزراعات الجديدة والمشاتل التي تتطلب عناية فائقة في هذه المرحلة الانتقالية.

تأثير المرحلة الانتقالية بين الصيف والخريف

وأشار الدكتور محمد علي فهيم إلى أن الفترة الانتقالية التي تشهد التحول من فصل الصيف إلى فصل الخريف تتسم بخصائص جوية معينة، حيث يحدث انخفاض تدريجي في درجات حرارة الليل. ويصاحب هذا الانخفاض ارتفاع ملحوظ في مستويات الرطوبة الليلية والصباحية، بالإضافة إلى ارتفاع نقطة الندى، مما يستوجب اليقظة التامة لمراقبة مدة بقاء أوراق النباتات مبللة.

وأكد أن هذه العوامل المناخية، المتمثلة في زيادة الرطوبة وفترات البلل خلال الصباح، قد تشكل خطورة إذا تزامنت مع ضعف التهوية وزيادة كثافة النباتات. حيث تساهم هذه الظروف في تهيئة بيئة مثالية لظهور مجموعة من الأمراض النباتية، مما يجعل من إدارة عمليات الري والتهوية ركيزة أساسية في استراتيجيات الوقاية من الأمراض.

إدارة الري والوقاية من الأمراض النباتية

وشدد رئيس مركز معلومات المناخ على ضرورة تقليل فترات البلل الليلي والاهتمام البالغ بتهوية الزراعات المختلفة. ودعا المزارعين إلى ضرورة متابعة تشكل الندى وفترات بقاء الأوراق مبللة، بدلاً من الاعتماد الكلي على انخفاض درجة الحرارة كمعيار وحيد لتحديد مواعيد الري. وأكد أن التعامل السليم مع هذه المرحلة يتطلب متابعة مستمرة ودقيقة لكل من احتياجات النبات والظروف الجوية المحيطة.

واختتم فهيم بتأكيد أن المزارع لا يجب أن ينتقل بشكل تلقائي إلى معدلات ري أعلى أو أقل دون إجراء دراسة لحالة المحصول والتربة. وأوضح أن الهدف الجوهري خلال هذه المرحلة هو الوصول إلى حالة من التوازن، بحيث يتم توفير الاحتياجات المائية الضرورية للنبات دون خلق بيئة رطبة تساهم في انتشار الأمراض، لا سيما في المشاتل والزراعات الجديدة.

شكراً لمتابعتكم شبكة الفَرَما نيوز، مصدركم الأول للأخبار الحصرية والتقارير الموثوقة.

شارك الخبر: