كتب: أحمد عبد السلام
أكد ناجي الشهابي، عضو مجلس الشيوخ، أن خريجي كليات الهندسة يقفون أمام فرص ذهبية وواعدة خلال الفترة المقبلة، وهو ما يأتي في ظل التوسع الكبير الذي تشهده المشروعات القومية والاستثمارات التكنولوجية والصناعية في البلاد. وأشار الشهابي إلى أن هذه المشروعات تفرض احتياجاً متزايداً ومستمراً إلى الكفاءات الهندسية المتخصصة لتلبية متطلبات التنمية والنمو.
تخصصات هندسية تواكب متطلبات سوق العمل
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن طبيعة سوق العمل قد تغيرت، حيث لم يعد الاعتماد مقتصراً على التخصصات الهندسية التقليدية التي كانت سائدة سابقاً. وأشار إلى أن البحث الحالي في سوق العمل بات يتجه نحو الخريجين الذين يمتلكون مهارات تقنية حديثة ومرتبطة بمجالات متطورة مثل الذكاء الاصطناعي، والبرمجيات، والاتصالات، بالإضافة إلى تخصصات الطاقة المتجددة والهندسة الصناعية.
التكنولوجيا تفتح آفاقاً ومجالات عمل جديدة
وذكر الشهابي أن التطور التكنولوجي المتسارع يسهم في خلق مجالات عمل مبتكرة وجديدة أمام المهندسين، خاصة في القطاعات المرتبطة بالتحول الرقمي، والأمن السيبراني، والأنظمة الذكية. وشدد في هذا السياق على ضرورة العمل على تطوير المناهج الدراسية في كليات الهندسة، بما يضمن مواءمتها وتناسبها مع الاحتياجات الفعلية والمتغيرة لسوق العمل.
أهمية الاستثمار في مهارات وتدريب الشباب
وفي سياق متصل، أشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن الاستثمار في تدريب وتأهيل خريجي الهندسة يمثل ضرورة قصوى للاستفادة القصوى من الطاقات الشبابية المتاحة. وطالب الشهابي بضرورة زيادة وتطوير آليات الربط بين الجامعات والقطاع الخاص، وتوفير برامج تدريب عملية مكثفة تساعد الطلاب والخريجين على اكتساب الخبرات الميدانية والمهارات المطلوبة للنجاح في مساراتهم المهنية.


