🔴 عاجل: جاري تحديث أحدث الأخبار...     |       🟢 تكنولوجيا: آبل تمنح ملايين مستخدمي آيفون سنة إضافية مجانية للأمان     |       ⚽ رياضة عالمية: هجوم سان دييغو ستيت يعجز عن مجاراة الدفاع أمام UCLA     |     
أخبار مصر

مركز السنطة بالغربية يتصدر إنتاج العنب والزبيب بمصر

مركز السنطة بالغربية يتصدر إنتاج العنب والزبيب بمصر

كتبت: سلمي السقا

تشهد مزارع مركز السنطة بمحافظة الغربية حالة من النشاط والبهجة مع انطلاق موسم حصاد محصول العنب، حيث تزدان الغيطان بعناقيد العنب التي تمثل شريان الحياة الاقتصادي لأبناء المنطقة. ويحتل مركز السنطة الصدارة على مستوى الجمهورية في إنتاج وزراعة العنب بمختلف أنواعه منذ عقود طويلة، لتصبح هذه الزراعة المهنة الأساسية التي يعتمد عليها السكان وتوفر مصدر دخل رئيسياً لهم.

ويغزو إنتاج مزارع السنطة أسواق الجملة في كافة أنحاء مصر، بالإضافة إلى التوسع في انتشار مصانع الزبيب التي تعمل على تحويل المحصول إلى زبيب من أجود الأنواع، مما يساهم في المنافسة القوية في السوقين المصري والعالمي.

السنطة مركز رائد في زراعة العنب والزبيب

تتميز منطقة السنطة بامتلاكها من أجود الأراضي الطينية في مصر، وهي البيئة المثالية لزراعة شجرة العنب وإنتاج الزبيب. وتلعب هذه المنطقة دوراً محورياً في هذا القطاع، حيث تعتمد نحو 90% من احتياجات جمهورية مصر العربية من الزبيب على إنتاج مركز السنطة، كما تبلغ مساحة الأراضي المزروعة بالعنب في السنطة نحو 70% من إجمالي أراضيها.

وتعد زراعة العنب البناتي هي الزراعة الأساسية في المنطقة، حيث تبدأ العمليات الزراعية من تجهيز الأرض وتقليم الأشجار ووضع الأسمدة في الفترة من بداية شهر يناير وحتى مطلع فبراير، لتبدأ مرحلة نمو العنب من شهر مارس وتستمر حتى منتصف أبريل.

تنوع الأصناف وتأثير التغيرات المناخية

تتعدد أصناف العنب المزروعة في مزارع الغربية، ومن أبرزها العنب البناتي، والكينج رومي، والكريمسون، بالإضافة إلى صنف H4 الذي يعد من الأصناف الجديدة التي تم إدخالها للمزارع مؤخراً. وفي ظل التقلبات المناخية وتغير درجات الحرارة، شهدت مواعيد الحصاد تغيراً، حيث بدأ الجمع من أول يوليو ويمتد حتى أواخر أغسطس وأول سبتمبر، بينما يستمر حصاد العنب الأحمر من نوعي الكينج رومي والكريمسون حتى نهاية شهر سبتمبر.

وقد أثرت التغيرات المناخية بشكل ملحوظ على حجم الإنتاجية، حيث انخفض إنتاج الفدان من 10 أطنان ليصل إلى نحو 4 أطنان فقط، مما أثر على تكاليف الزراعة الكبيرة التي باتت لا تغطي تكاليف الإنتاج في بعض الأحيان.

تحديات تواجه المزارعين وصناعة الزبيب

تواجه زراعة العنب في السنطة عدة عقبات، أبرزها عدم تطهير الترع ونقص الأسمدة الكيماوية، حيث انخفضت الحصة المقررة للفدان من 5 إلى 7 شكاير لتصل إلى شيكارة واحدة فقط، مما يضطر المزارعين للجوء إلى السوق السوداء. كما يعاني المزارعون من مشكلات تتعلق بالمبيدات مجهولة المصدر التي قد تسبب دماراً للمحصول.

وعلى صعيد صناعة الزبيب، فإن العنب البناتي يعد أفضل الأنواع المستخدمة في التصنيع نظراً لارتفاع نسبة السكريات فيه، وتصل نسبة التصفية إلى 50%، ويتم تصدير هذا المنتج إلى عدد كبير من الدول العربية والأوروبية.

الموسم كفرصة عمل للشباب والسيدات

يوفر موسم حصاد العنب فرص عمل عديدة للشباب والسيدات، حيث تصل يومية العمل إلى 200 جنيه، ويتم تقسيم عملية الجمع على فترتين، تليها مرحلة التعبئة والتسليم للتجار في أسواق الجملة. وتعتبر العاملات في هذا المجال أن الموسم هو موسم الخير، حيث يبدأ العمل من شهر أغسطس ويستمر طوال فترة الموسم، ويتطلب الأمر جهداً كبيراً يبدأ من الفجر وحتى غروب الشمس في عمليات الجمع والتعبئة.

شكراً لمتابعتكم شبكة الفَرَما نيوز، مصدركم الأول للأخبار الحصرية والتقارير الموثوقة.

شارك الخبر: