كتب: كريم همام
أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، أن مؤسسات الدولة المصرية تشهد مراحل متواصلة من التطور المؤسسي المستمر. وأوضح أن وزارة الخارجية تعد جزءاً أصيلاً من عملية التطور هذه، مستندة في ذلك إلى ما تمتلكه من كوادر وخبرات وعاملين في هذا السلك الدبلوماسي العريق.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة تضع على عاتقها مسؤولية إعداد كوادر دبلوماسية قادرة على التعامل بفاعلية مع مختلف التحديات الراهنة. كما شدد على أن الوزارة تعمل على استحداث قطاعات جديدة تهدف إلى مواكبة المتغيرات الخارجية المتسارعة، بما يضمن الحفاظ على الدور الريادي للدبلوماسية المصرية.
دعم الاقتصاد وجذب الاستثمارات الأجنبية
وفي إطار الدور الاقتصادي للدبلوماسية المصرية، أوضح عبد العاطي أن الوزارة تعمل بجد لدعم التنوع التنموي للاقتصاد المصري وتعزيز سبل التعاون الدولي. وتستهدف هذه الجهود فتح أسواق جديدة في الخارج وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية إلى الدولة المصرية.
كما لفت إلى أن الوزارة تسعى لتفعيل مسارات الهجرة الخارجية بشكل منظّم، وفتح آفاق وفرص جديدة أمام العمالة المصرية في الخارج، بما يخدم المصالح الوطنية ويوفر فرصاً أفضل للمصريين في دول الاغتراب.
ملف اللاجئين ومواجهة الإرهاب والهجرة غير الشرعية
وعلى صعيد ملف اللاجئين، أكد وزير الخارجية أن الدولة المصرية تعمل على حشد التمويل الدولي بهدف تقاسم الأعباء مع الدول المستضيفة. وأوضح أن مصر تقوم بدور حيوي في توفير الأمن والحماية للاجئين، بينما تقع مسؤولية توفير الدعم المادي اللازم على عاتق المجتمع الدولي.
وفيما يتعلق بالأمن القومي، وصف عبد العاطي الإرهاب والهجرة غير الشرعية بأنهما جرائم عابرة للحدود تشكل تهديداً مباشراً للمجتمعات. وأكد أن مصر تمتلك تجربة متميزة وناجحة في التعامل مع هذه القضايا ومواجهتها بكافة الوسائل المتاحة. كما أشار إلى وجود قطاع مستقل داخل الوزارة يعمل على مكافحة الفساد.
تمكين المرأة والشباب في المناصب القيادية
واختتم الدكتور بدر عبد العاطي حديثه بالتأكيد على ملف تمكين المرأة والشباب داخل أروقة وزارة الخارجية. وكشف عن وجود أكثر من سفيرة تتولى حالياً منصب مساعد وزير الخارجية، مشدداً على أن اختيار هؤلاء القياديات يتم وفقاً لمعايير صارمة تعتمد على الكفاءة والأقدمية.
وأوضح أن هذا التوجه يأتي انسجاماً مع توجهات الدولة المصرية العامة التي تهدف إلى تمكين المرأة والشباب، وإتاحة الفرصة الكاملة أمامهم لتولي المناصب القيادية العليا داخل مختلف القطاعات التابعة لوزارة الخارجية.



