كتب: كريم همام
اجتمع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مع الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، لمناقشة الموقف التنفيذي لمشروع المدينة الطبية لجامعة عين شمس. شهد الاجتماع أيضا حضور الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس الجامعة، والدكتور علي الأنور، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية.
أهمية مشروع المدينة الطبية
أكد مدبولي خلال الاجتماع على ضرورة سرعة إنجاز مشروع المدينة الطبية لجامعة عين شمس، تلبية لمتطلبات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي. يتطلع المشروع إلى تطوير منطقة مستشفيات الجامعة وتعزيز قدرتها على تقديم خدمات طبية متكاملة وفقاً لأحدث الممارسات العالمية.
المكونات الأساسية للمشروع
قدم وزير التعليم العالي لمحة شاملة عن مكونات المشروع. تم الانتهاء من العديد من الأعمال بنسب تنفيذ مرتفعة، منها تطوير ورفع كفاءة مبنى بنك الدم، والتحديثات في واجهات مستشفى النساء والولادة، ومركز السموم، ومعهد التمريض. كما شملت الأعمال تطوير حديقتي الوايلي وعرب المحمدي، إضافة إلى تنفيذ الأسوار والبوابات الخارجية.
الأعمال المستمرة في المدينة الطبية
أوضح قنصوة بعض المشاريع الجاري تنفيذها في المدينة الطبية. من بينها، الأعمال المتعلقة بالعيادات الخارجية وتوسعات مستشفى جراحات الأطفال المتخصصة. بالإضافة إلى ذلك، تم إنشاء مبنى لاستقبال الطوارئ والبنى التحتية لما تنطوي عليه من غرف عمليات وغرف رعاية.
تفاصيل مشروع تطوير بنك الدم
كشف رئيس جامعة عين شمس عن تفاصيل مشروع تطوير بنك الدم، الذي يشتمل على معملين للتبرع بالدم، و12 معملًا لتحليل الدم. كما يضم المشروع غرف تبريد وثلاجات لحفظ أكياس الدم، إضافة إلى منطقة انتظار للمرضى وقاعات تدريس ومتطلبات أخرى.
مستشفى جراحات الأطفال التخصصية
يتضمن مشروع المدينة الطبية إنشاء مستشفى لجراحات الأطفال التخصصية. يجري بناء مبنى مكون من 9 أدوار بسعة 225 سريرًا. يشمل هذا المبنى غرف عمليات، وعيادات خارجية، وغرف علاج طبيعي، وكذلك وحدات للعناية المركزة.
تحديث حدائق المدينة الطبية
أشار الدكتور علي الأنور إلى مشاريع تطوير حدائق المدينة. تشمل هذه المشاريع حديقة عرب المحمدي بمساحة 47 ألف متر مربع وحديقة الوايلي بمساحة 15 ألف متر مربع. يسعى المشروع لرفع كفاءة هذه المساحات الخضراء وإضفاء طابع جمالي على المدينة.
تنفيذ التكليفات الرئاسية
استعرض وزير التعليم العالي الإجراءات المتبعة لتنفيذ التكليفات الرئاسية، بما فيها تكليفات بشأن الجامعات المصرية الرائدة. يهدف المشروع إلى تعزيز قدرة الجامعات على المنافسة دولياً، من خلال بيئة تعليمية مستدامة ومبنية على البحث العلمي.
نموذج الجامعات المصرية الرائدة
أكد قنصوة أن نموذج الجامعات المصرية الرائدة يعتمد على نظام حوكمة قوي واستدامة مالية. يتضمن هذا النموذج برامج أكاديمية متطورة، بناءً على شراكات دولية، وزيادة في أعداد الطلاب الوافدين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.