كتبت: سلمي السقا
تشير توقعات المحللين إلى أن مؤشر S&P 500 سيستمر في الارتفاع حتى عام 2026 وما بعده، رغم الأداء القوي للسوق الصاعدة على مدى الأشهر الـ45 الماضية. يعتبر الذكاء الاصطناعي أحد المحركات الرئيسة لهذه الدورة المالية، ويتوقع الخبراء أن تستمر أسهم الذكاء الاصطناعي في تحقيق نتائج مذهلة على الأقل في العام المقبل.
أداء القطاعات المختلفة
بينما يُعتبر القطاع التكنولوجي موطناً للعديد من أسهم الذكاء الاصطناعي، تتوقع الدراسات أن هناك قطاعات أخرى قد تحقق عوائد أفضل بناءً على تقديرات المحللين. تحث التحليلات المستثمرين على النظر في شراء صناديق مؤشرات بتكاليف منخفضة من Vanguard، والتي من شأنها أن تركز على القطاعات الأكثر احتمالاً لتحقيق أداء جيد.
صندوق Vanguard لخدمات الاتصالات
أحد الصناديق الموصى بها هو صندوق Vanguard لخدمات الاتصالات (VOX)، حيث يتوقع أن تقدم شركات الاتصالات والإعلام عوائد أفضل على مدى الـ12 شهراً القادمة مقارنة بأي قطاع آخر. وفقًا للبيانات، تم تقدير سعر الهدف العام للقطاع بزيادة تصل إلى 32.4% مقارنة بمستواه في نهاية يونيو.
يتميز الصندوق بتكلفة فعالة، حيث تبلغ نسبة المصاريف 0.09%. يضم الصندوق مجموعة من الشركات الكبرى مثل “Meta Platforms” و”Alphabet”، اللتين تمثلان حوالي 44% من المحفظة. تم إعادة تصنيف هاتين الشركتين من القطاع التكنولوجي إلى قطاع الاتصالات عام 2018، بناءً على التغيرات التي طرأت على القطاع.
استثمارات Meta وAlphabet
تستثمر كل من “Meta” و”Alphabet” مليارات الدولارات في بناء الطاقة الحاسوبية وتطوير نماذج لغة متقدمة، مما يعزز من قدرتهم التنافسية في الإعلانات الرقمية. بينما تواصل “Alphabet” تحقيق تسارع في إيرادات منصتها السحابية، قد تبدأ “Meta” قريبًا في بيع الوصول إلى مراكز بياناتها، وهو ما يعد مصدر دخل هام.
صندوق Vanguard للسلع الاستهلاكية
بالإضافة إلى صندوق الاتصالات، يُعتبر صندوق Vanguard للسلع الاستهلاكية (VCR) خيارًا آخر للمستثمرين. رغم الأوضاع الاقتصادية الحالية، لا يزال محللو السوق يتوقعون أداءً قويًا للقطاع. يُشجِّع العديد من المستثمرين على إضافة هذا القطاع إلى محافظهم من خلال شراء صندوق VCR، الذي يتمتع أيضًا بتكاليف منخفضة تبلغ 0.09%.
يستحوذ كل من “أمازون” و”تسلا” على نحو 40% من صندوق VCR، وهما مثالان رئيسيان للتوجه نحو الذكاء الاصطناعي. تواصل “أمازون” ريادتها في التجارة الإلكترونية، وفي الوقت ذاته، تستثمر مبلغ 200 مليار دولار هذا العام لبناء مراكز بيانات جديدة.
استثمارات تسلا في الذكاء الاصطناعي
تسعى “تسلا” للاستثمار بشكل مكثف في تطوير الذكاء الاصطناعي لتطبيقات القيادة الذاتية. وفي حال تحقق الاختراق في هذا المجال، قد تتمكن “تسلا” من توسيع أعمال سيارات الأجرة الذاتية بسرعة، مما يشكل فرصة كبيرة للشركة.
تعد هذه الاستثمارات بمثابة رهانات كبيرة، إلا أنها تحمل في طياتها مخاطر. لا يزال يتعين على المستثمرين مراقبة تطورات السوق بعناية. خلافًا لذلك، قد يُسهم تحسن في ثقة المستهلك في تقليل الاعتماد على “أمازون” و”تسلا” في الصندوق، مع ذلك، تبقى هذه الشركات المحرك الرئيس لأداء القطاع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.