كتبت: إسراء الشامي
د. محمد فايز فرحات محمد إبراهيم الدسوقي، يتقدم الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين، رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، بأسمى التهاني إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو. تعد هذه الثورة من المحطات التاريخية الفارقة التي جسدت القيم الوطنية في وجدان المصريين، مثل الاستقلال الوطني، والعدالة الاجتماعية، والعزة والكرامة.
قيم ثورة يوليو في الذاكرة الوطنية
أكد المجلس القومي لحقوق الإنسان أن قيمة المناسبات الوطنية الكبرى لا تكمن فقط في استحضار التاريخ، بل تتعدى ذلك إلى استلهام الرسائل وتفعيل المبادئ الأساسية التي قامت عليها تلك الأحداث. من بين هذه المبادئ، يأتي صون كرامة الإنسان والعدالة وسيادة القانون، بالإضافة إلى تكافؤ الفرص.
التزام المجلس بحماية حقوق الإنسان
في ضوء هذه المناسبة العظيمة، أعاد المجلس التأكيد على التزامه بالاضطلاع بمسؤولياته الدستورية في حماية وتعزيز حقوق الإنسان. يتضمن ذلك إبداء الرأي في التشريعات والسياسات العامة، ورفع مستوى الوعي ثقافة حقوق الإنسان، فضلاً عن التعامل مع شكاوى المواطنين.
التعاون مع مؤسسات الدولة
يعمل المجلس القومي لحقوق الإنسان مع مختلف مؤسسات الدولة والمجتمع، إيماناً بأن الإنسان هو أساس التنمية وغايتها. إن تعزيز هذه القيم يمثل ضرورة ملحة لضمان حقوق الأفراد ورفعة مجتمع بأكمله.
مسؤولية وطنية لتجديد القيم
أكد المجلس أن استلهام قيم ثورة 23 يوليو يظل مسؤولية وطنية ملحة ومتجددة. إن بناء مستقبل أكثر عدلاً وازدهاراً لا يتم إلا من خلال ترسيخ دولة القانون، وصون كرامة الإنسان، وتعزيز الحقوق والحريات. هذه الأسس تشكل ركائز أساسية لاستقرار الوطن وتقدمه.
ختام البيان
اختتم المجلس القومي لحقوق الإنسان بيانه بدعاء حفظ الله مصر، وأدام عليها الأمن والاستقرار والتقدم، معرباً عن التفاؤل بمستقبل واعد يسعى إلى الحفاظ على القيم التي انطلقت نحوها ثورة يوليو.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.