إقتصاد

انتقادات لمستوى المعاشات ومطالبات بمحاسبة المسؤولين

انتقادات لمستوى المعاشات ومطالبات بمحاسبة المسؤولين

كتب: صهيب شمس

انتقد الإعلامي والكاتب الصحفي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة أونا للصحافة والإعلام، عدم كفاية المعاشات الحالية لتلبية الاحتياجات الأساسية لأصحابها، مشددًا على أن القضية لا تقتصر على زيادة قيمتها فحسب، بل تتطلب البحث عن مصير أموال أصحاب المعاشات ومحاسبة المسؤولين عن إدارة تلك الأموال حتى لو رحلوا عن الحياة.

تحديات المعيشة وقيمة المعاشات الحالية

أوضح الجلاد أن الحديث عن تطور قيمة المعاشات لا يعكس حجم الأعباء المعيشية المتزايدة، مشيرًا إلى أن مبلغ 2080 جنيهًا لا يكفي لتغطية المتطلبات اليومية للأسرة في ظل ارتفاع تكاليف الغذاء والكهرباء والمياه. وذكر أن بعض أصحاب المعاشات الذين يتقاضون مبالغ تتراوح بين 3500 و5000 جنيه يواجهون صعوبات بالغة، لافتًا إلى ضرورة توفير دخل يضمن لهم حياة كريمة ويغطي احتياجاتهم من الدواء والأساسيات بعد سنوات طويلة من العمل.

مطالب بالشفافية والمساءلة القانونية

أكد الجلاد على ضرورة معرفة كيفية استثمار أموال أصحاب المعاشات، داعيًا إلى كشف الحقيقة وتحديد المسؤوليات ومحاسبة المقصرين وفقًا للقانون. وأشار إلى أن تقييم أي إصلاح في منظومة التأمينات الاجتماعية يجب أن يُقاس بمدى انعكاسه الفعلي على مستوى معيشة المستفيدين وقدرتهم على مواجهة الالتزامات اليومية.

تطور قيم المعاشات والحد الأدنى الجديد

من جانبه، أشار اللواء جمال عوض، رئيس الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، إلى أن معاشات المتقاعدين شهدت زيادات متفاوتة عبر السنوات. وذكر أن من خرجوا للمعاش في عام 2005 كانت متوسط معاشاتهم نحو 1000 جنيه لتصل حاليًا إلى نحو 14 ألف جنيه، بينما وصل معاش المحالين للتقاعد عام 2010 الذين تراوحت معاشاتهم عند الخروج بين 1000 و1100 جنيه إلى نحو 11800 جنيه حاليًا.

الحد الأدنى للمعاشات في يناير المقبل

وكشف رئيس هيئة التأمين الاجتماعي أن الحد الأدنى للمعاش يبلغ حاليًا 1755 جنيهًا، ومن المقرر أن يرتفع إلى 2080 جنيهًا اعتبارًا من يناير المقبل. وأوضح أن هذا الحد يستفيد منه نحو 380 ألف شخص من إجمالي 9.5 مليون صاحب معاش، مؤكدًا أن قيمة المعاش ترتبط مباشرة بقيمة الاشتراكات التأمينية ومدة سدادها، وأن تحسين المستحقات يتطلب توازنًا بين الزيادات والموارد التي تمولها المنظومة.

شارك الخبر: